عاجل

كيف يساعد ركوب الدراجات مرضى باركنسون في تحسين الأعراض الجسدية والنفسية؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يلجأ عدد متزايد من المصابين بمرض باركنسون إلى ركوب الدراجات كوسيلة للمساعدة في تخفيف الأعراض والحفاظ على النشاط البدني وتحسين جودة الحياة اليومية وفي العديد من المراكز المجتمعية يتم تقديم حصص ركوب دراجات مخصصة تجمع بين التمارين الرياضية والدعم الاجتماعي.

وتقول مارجريت دوتي التي تم تشخيصها بمرض باركنسون منذ 10 سنوات إن الالتزام بممارسة الرياضة بشكل منتظم كان له تأثير واضح على قدرتها على التعايش مع المرض وتضيف أن حالتها ما زالت مستقرة نسبيا رغم مرور سنوات على التشخيص و أن النشاط البدني لعب دور مهم في إبطاء تدهور الأعراض.

تمارين جماعية

داخل حصص ركوب الدراجات بها التفاعل الاجتماعي بين المشاركين والمرضى يمارسون التمارين على درجات ثابتة بسرعات متفاوتة ويتبادلون الحديث والضحك ويؤدون تمارين الإحماء والتمدد ضمن بيئة داعمة.

هذا الجانب الاجتماعي يساعد في تقليل العزلة النفسية التي غالبا ما ترافق مرض باركنسون ويزيد الشعور بالانتماء والدعم المتبادل بين المشاركين.

أحد المشاركين مايكل سلوت أوضح أن هذه الحصص لا تساعده فقط على تحسين قدرته الجسدية وتمنحه أيضا دفعة نفسية مهمة خاصة مع تقدم المرض وأضاف أن التواجد وسط أشخاص يواجهون نفس التحديات يخفف الشعور بالوحدة بشكل كبير.

ركوب الدراجات مفيد لمرضى باركنسون

بحسب مدربي برامج ركوب الدراجات العلاجية فإن هذا النوع من النشاط يوفر عدة فوائد عصبية وجسدية أبرزها:
تحسين حركة العضلات والتنسيق العصبي العضلي
تعزيز قوة الساقين والقدرة على التحمل
تقليل تيبّس الحركة المرتبط بالمرض
دعم التوازن بطريقة آمنة عبر استخدام دراجات ثابتة
تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق والاكتئاب

كما تشير بعض البرامج الصحية إلى أن ممارسة ركوب الدراجات بشكل منتظم تساهم في تقليل شدة الأعراض بنسبة تصل إلى 35% لدى بعض المرضى وفقا لدراسات مرتبطة ببرامج التأهيل الحركي.

الدراجات الثابتة لمرضى باركنسون تقلل مخاطر السقوط المرتبطة بمشاكل التوازن هذا يسمح للمشاركين بالتركيز على الحركة نفسها دون القلق من فقدان السيطرة كما أن وجود مدربين متخصصين يتيح تكييف التمارين حسب قدرة كل مشارك مع إمكانية زيادة أو تقليل الشدة تدريجيا حسب الحالة الصحية.

تم نسخ الرابط