عاجل

تصعيد في مضيق هرمز بعد اختراق مدمرة أميركية.. إيران تحذر وواشنطن تنفي

عزوز عليلو
عزوز عليلو

أكد عزوز عليلو، مراسل قناة الشرق من واشنطن، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد لا تزال مستمرة وسط حالة من التكتم الشديد، بالتزامن مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز وصدور تحذيرات إيرانية عقب اختراق مدمرة أميركية للممر الملاحي.

مفاوضات مستمرة وترقب لتمديد جديد

وأوضح عزوز عليلو، خلال مداخلة على قناة الشرق، أن المفاوضات دخلت ساعات متقدمة منذ انطلاقها، مشيرا إلى أنها تجاوزت أربع ساعات وقد تمتد حتى ساعات الليل أو حتى يوم غد، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية عن مصادر باكستانية، مضيفا أن وفدا أميركيا رفيع المستوى يشارك في المحادثات، وسط غياب أي إعلان رسمي من واشنطن بشأن موعد انتهائها، في ظل استمرار العمل خلف الأبواب المغلقة دون تسريبات مؤكدة حتى الآن.

 

 

واشنطن تسعى لتثبيت “نصر سياسي” من الحرب

وأشار مراسل الشرق، إلى أن الإدارة الأميركية تتحرك في اتجاه صياغة اتفاق يمنحها مخرجا سياسيا واضحا من الحرب، بما يسمح بتقديمها داخليا على أنها حققت أهدافها العسكرية ضد إيران، لافتا إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتواصلة عبر منصته “تروث سوشيال” تعكس هذا الاتجاه، خاصة مع تأكيده على تدمير قدرات إيرانية رئيسية، من بينها البحرية والصواريخ الباليستية، إلى جانب الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز.

مضيق هرمز.. نقطة اشتعال جديدة

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالل عليلو، أن التوتر تصاعد بعد تقارير عن عبور مدمرة أميركية للممر الملاحي، وما تبع ذلك من تهديدات إيرانية باستهدافها خلال 30 دقيقة في حال عدم انسحابها، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، مشيرا إلى أن طهران وجهت تحذيرا عبر وسطاء، يفيد بإمكانية استهداف السفينة، وهو ما دفعها – بحسب الرواية الإيرانية – إلى مغادرة المنطقة، بينما نفت مصادر أميركية تلقي أي تحذير رسمي.

جدل حول الهدنة وشروط التفاوض

وشدد، أن ملف مضيق هرمز بات من أبرز النقاط الخلافية في المفاوضات، خاصة مع محاولة كل طرف ربطه بشروط الهدنة القائمة، حيث تسعى طهران لاعتباره جزءا من تفاهمات أوسع، بينما ترفض واشنطن ذلك وتعتبره ملفا منفصلا، موضحا أن هذا التباين قد يشكل أحد أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار المحادثات في أجواء توصف بالحذرة.

مؤشرات تقدم وسط غموض المشهد

واختتم عزوز مداخلته، بالتأكيد على أن الصورة العامة ما زالت غير محسومة، رغم استمرار المفاوضات وتعدد المؤشرات المتضاربة، مشيرا إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار هذا الملف المعقد، سواء باتجاه التهدئة أو مزيد من التصعيد.

تم نسخ الرابط