من بائع فاكهة إلى محامي كبير وإعلامي مشهور.. خالد أبو بكر يفتح صندوق أسراره
خالد أبو بكر:
المحاماة مسؤولية كبيرة.. و 3 مغريات أثرت عليّ كـ إعلامي
المحاماة بتكسب 99 والإعلام 1.. ومش هتعامل مع عملاء مصريين تاني
لما بانتقد مشكلة كانت بيجيلي تليفونات كتير.. إنت زودتها شوية
رغم معارضتي للحكومة ألقى منها تقديرا.. ويكشف سبب توقف برنامجه
تحدث الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، عن الفرق بين مهنة المحاماة والإعلام، من وجهة نظره، مؤكدا أن مهنة المحاماة بها مسؤولية كبيرة جدا، متابعا: "بيبقى في رقبتنا حريات الناس أو فلوسهم، المتهم بتبقى ثقته في ربنا ثم المحامي أنه يكون السبب بإقناع المحكمة ببرائته أو تخفيف الحكم عليه".
3 مغريات أثرت عليا كإعلامي
وأضاف “أبو بكر” خلال لقائه ببودكسات “كلام بزنس”، المذاع على قناة “cnn اقتصادية"، أن مهنة الإعلام أمانة أخرى، لافتا إلى أن الإعلامي يتعرض لمغريات ثلاث، السلطة والمال والأنا، إذ يجب عليه أن يتخلص منها كي بنقل صوت الشارع بأمانة.
ولفت إلى أنه وقع في هذه المغريات الثلاث، موضحا: الأنا هي الأهواء الشخصية، مواصلا: "مثلا بشجع النادي الأهلي فلو طلعت قلت كلام وحش عن الزمالك هكون خارج حدود المنطق، فبحاول إن أهوائي الشخصية متأثرش على رسالتي الإعلامية".
وأضاف: أما السلطة، فمعروف أن هناك علاقة بين الإعلامي والسلطة، موضحا أن ما يحدث أن السلطة تكون خائفة على أمن الشارع، خاصة في مصر، لأن احنا تعبنا أوي عشان نوصل لمرحلة الاستقرار اللي احنا فيها دلوقتي، وكذلك الإعلامي من ناحية أخرى حريص أيضا على استقرار الشارع لكن يريد معرفة الحقيقة.
قال الإعلامي والمحامي خالد أبوبكر، إن العمل في المحاماة مربح أكثر من العمل في الإعلام “المحاماة بتجيب 99 الإعلام بيجيب 1”.
الإعلام هوايتي التي أصبحت مهنة
وأضاف “أبو بكر” خلال حواره في بودكسات كلام بزنس، أنه دخل إلى عالم الإعلام كهواية أصبحت مهنة بالنسبة له، قائلا: “بتعب لما ما بقولش رأيي أشعر إن أنا لازم أقول رأيي بكل موضوعية بعيدا عن التحزب، يعني مش معنى إن أنا أهلاوي منتقدش الأهلي”.
وأوضح أن مهنة المحاماة هي مهنة فكرية، لكن مهنة الإعلام شغلها كله ضغط “بيبقى فيه ساعة قبل البرنامج مناقشة مع فريق التحرير، و 3 ساعات بعد البرنامج ردود أفعال الناس على الحلقة”.
ولفت إلى أنه يخطط بعد 3 سنوات أن يكون جميع عملائه كمحامٍ 100% أجانب وليسوا مصريين، متابعا: "آرائي بتأثر كتير على شغلي في المحاماة".
كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن بعض كواليس عمله في الإعلام، قائلا: كثيرا ما كانت ترد إليَّ مكالمات: "إنت زودتها شوية لكن ميقدرش يقول لي خف".
مسؤول وإعلامي
وروى أبو بكر خلال حواره في بودكسات “كلام بزنس” موقفا تعرض له عندما تم تعيينه مستشارا قانونيا: «كان عندنا مشروع لعمل صندوق سيادي لقناة السويس، وهي فكرة عظيمة وناخد الفلوس ندورها ونشغلها، فوجئت بزمايلي على الهواء بينتقدوني بشكل كبير، فقلت اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إي؟".
وتابع: وقتها شعرت أن هناك مشكلة أن المسؤول لا يتحدث مع الإعلامي والضحية الشارع، فرجعت للفريق أسامة ربيع على وحكلته عن قالي أكيد عندنا غلط في حاجة.. لازم نجيب الإعلاميين دول ونفهمهم الموضوع من الأول.
وناشد أبو بكر المسؤولين التواصل مع الإعلاميين وتوضيح الأمور لهم ومناقشتهم، حتى لا يقول أي معلومات مغلوطة.
البعد النفسي للمسؤول
وأضاف: فيه حاجة بلعب عليها وكنت صح فيها بنسبة 80% وهي البعد النفسي للمسؤول، كنت أحذر الحكومة مثلا من زيادة الأسعار، فلو كانت هتزود 10% تخليها 5% ، هنا الإعلام نجح في هذه النقطة، لكن في حالة إذا أخطأ مسؤول في تقدير شيء بزود عليه النقد.
قال الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، إنه لا يحب تدخل أي سلطة في عمله الإعلامي، إلا إذا كان الموضوع يتعلق بالأمن القومي، موضحا أن هناك معطيات قد لا يكون على علم بها.
بعارض الحكومة وبيحترموني
وأضاف، خلال حواره في بودكسات “كلام بزنس” على قناة “cnn الاقتصادية”، أنه كثيرا ما يعارض الحكومة في مصر بقوة خاصة في القضايا التي يرى بموضوعية شديدة أن الحكومة مخطئة فيها، كما أنه يؤيد الحكومة في قضايا ىرى أنها تتخذ قرارت صحيحة فيها.
وتابع: رغم المعارصة، إلا إن أنا بقابل رئيس الوزراء في الجامع والنادي والمنسابات وبنضحك ونتكلم عادي وكل الأجهزة الأمنية بتتعامل معايا باحترام وتقدير، ولا أرى أي شيء يعود عليا بالسلب، غير حاجة واحدة مالكين القناة التي أعمل بها.
سبب وقف البرنامج
وتابع: إلا أن برنامجه توقف 4 مرات.. “القناة بتقول لي سلامو عليكم امشي، وتوصلت للشخص الذي كان سببا في أول 3 مرات تم وقف البرنامج فيهان وكان في السلطة، وهو شخص أنا معجب بثقافته وحقيقة هو صديقي”.
كشف خالد أبو بكر عن تفاصيل رحلة صعوده من بائع فاكهة في شوارع فرنسا إلى واحد من أبرز المحامين الدوليين، مستعرضا كواليس سياسية ومالية تنشر لأول مرة.
رحلة المليون الأول
استعاد أبو بكر بداياته القاسية قائلا: "كنت ببيع فاكهة في فرنسا وأنا باكل عيش عشان أصرف على نفسي"، مشيراً إلى أن كفاحه أثمر عن تحقيق "أول مليون دولار" من عمله هناك منذ سنوات طويلة. وأضاف أن والده لم يقتنع بنجاحه كمحامٍ دولي إلا حينما رآه يظهر على شاشة CNN العالمية.
أرقام و"بزنس" الإعلام
أوضح أبو بكر أن الإعلام لم يساهم إلا بـ 1% من ثروته، بينما المحاماة هي المصدر الأساسي لـ 99% من أمواله. كما كشف عن خسارته الكبيرة في الأزمة المالية اللبنانية قائلاً: "صحيت لقيت أموالي في لبنان ضاعت"، وفي سياق متصل، أكد أن إعلانات برنامجه وصلت لمستويات قياسية، حيث حقق من معلن واحد فقط 10 ملايين جنيه خلال يومين.
حرية الرأي في مصر
وفيما يخص حرية الرأي في مصر، وضع أبو بكر نسبة تقديرية بـ 60%، مؤكدا أن الـ 40% المتبقية "مستحيل" الحديث عنها الآن، وأنه قد يفصح عن رؤيته الكاملة للمشاكل الكبرى بعد 10 سنوات.



