عاجل

«الوصية مفيهاش حظ».. مشادة بين عادل عصمت وعلي الأزهري حول توزيع الإرث

عادل عصمت وعلي الأزهري
عادل عصمت وعلي الأزهري

شهد برنامج «علامة استفهام» المذاع على قناة «الشمس» مشادة كلامية بين الباحث والكاتب في الشؤون الإسلامية عادل عصمت، والدكتور علي الأزهري عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، حول موضوع الوصية وآيات الميراث في القرآن الكريم.

الوصية مفيهاش حظ

وقال عادل عصمت: «الوصية مفيهاش حظ»، ليرد علي الأزهري قائلا: «لا دا في الوصية، يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين، فين الإرث في الآية؟، يوصيكم دا لفظ وصية والا إرث؟».

وأضاف عادل عصمت خلال الحوار: «هو أنا لما أهمل في أمر ربي وربنا يقولي كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت، إني أعمل وصيتي وأوزع حالي عشان أشوف بنتي العاجزة دي أديها اي، ومحدش يعرف عن ثروتي غيري، لما أنا أهمل هذا الأمر وأموت وربي يخش مكاننا كلنا فلازم يقول يوصيكم الله لإن احنا أهملنا الأمر وهو اللي هيخش يوصي به».

كيف يخاطب الله الأموات؟

وتابع: «إن ربي في كتاب الله وضع نظامين لكل أهل الأرض في كتابه، النظام الأول الذي كتب علينا هو الوصية ونحن الذين نوصي فيه، وإذا أهملناه ربنا وضع قوانين للإرث في الموتي هو اللي بيوصى فيها، عملنا قوانين عشان احنا ناس مهملين».

وأوضح علي الأزهري: «مسألة الحظ لا تكون إلا في الميراث، كيف يخاطب الله الأموات؟، الآية صريحة يوصيكم الله في أولادكم، لذا لا وصية لوارث موجودة هنا في القرآن الكريم، بالتالي هل للأبوين أن يرث وأن يوصى لهم أيضا؟، هذا المنهج عبارة عن طريق لتفريغ الدين من محتواه».

في وقت سابق، أجاب عادل عصمت الباحث والكاتب في الشؤون الإسلامية، على سؤال مفاده: «هل تعتقد أن الأحاديث والسنة النبوية وحي مثل القرآن الكريم ولها نفس القيمة؟»، قائلا إنه على مدار التاريخ لن يتم المساواة بين الأحاديث والآيات القرآنية.

الأحاديث ليست وحيا

وأضاف، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر قناة «الشمس»، أن الآية هي رقم واحد دائما، معلقا: «كلام الله لا يعلى عليه وعمره ما الحديث استوى مع الآية القرآنية، إذ أن الأحاديث ليست وحيا، بل القرآن فقط هو الوحي ولو الأحاديث كانت وحي سيدنا رسول الله كان لازم يؤمر إنه يسجلها زي القرآن، بالتالي معندناش وحي غير المصحف».    

لكم دينكم وليا دين

وتابع: «لايمكن لعاقل إنه يصدق إن سيدنا رسول الله الذي بلغك بالرسالة سوف يصدر عنه كلام مخالف للرسالة التي بلغها لك، لذلك المسلمين طول عمرهم عندهم آلية إن لازم عرض الحديث على المصحف، مقدرش أخد حديث إلا لما يتوافق مع كتاب الله». 

وواصل: «أنا ضد إن حديث يلغي آية، مش معترف بالكلام دا، انت تعترف انت حر، لكم دينكم وليا دين». 

تم نسخ الرابط