عاجل

الكاتب عادل عصمت يوضح الفرق بين عبادة الله والشعائر

عادل عصمت
عادل عصمت

وضح الكاتب عادل عصمت، الفرق بين العبادة والشعائر، مشيرا إلى أهمية مراجعة المعلومات الدينية، بسبب ما مرت به مصر من ظروف صعبة جعلت الوطن يواجه مواقف صعبة للغاية، وخطف من قبل تنظيمات إرهابية باسم الدين.

وأوضح عادل عصمت، خلال استضافته في برنامج «ابدأ بنفسك» المذاع عبر شاشة الشمس، أن مصر دفعت ثمن كل هذه الظروف الصعبة مالا ودما من أبناؤها.

المعركة الفكرية

وأضاف: «المعركة المسلحة انتهت، لكن المعركة الفكرية ما زالت موجوده، علشان كده لازم نبدأ في مراجعة الخطاب الديني ونخوض الحرب الفكرية دي».

وتابع عادل عصمت: «أي خطاب بشري من حد بيتكلم في الدين لازم نراجعه على القرآن الكريم علشان نقدر نفرق».

وواصل الكاتب عادل عصمت:« الفرق بن العبادة والشعائر إن الشعائر هم الصلاة والصوم والزكاة والحج، بينما العبادة هي اتباع منهج الله للوصول للسراط المستقيم».  

لا يتوقف الباحث عادل عصمت عن إثارة الجدل حول الشعائر والأركان، فجاءت أقوله حول الصلاة لتفتح بابًا جديدًا للجدل حيث زعم أنها لا تعني إقامة الصلاة المذكورة في القرآن فهي كإقامة العدل وغيرها.

معنى الصلاة عند عادل عصمت

وزعم عصمت: «الصلاة معناها التواصل بين النبي وأصحابه وكانت في وقتان عند الفجر و قبل الغروب حتى يسمعهم النبي ما أنزل عليه من آيات، ولا وجود لحركات،أما السجود معناه الإمتثال والخضوع لأوامر الله، والركوع معناه التواضع لله». 

وتابع: «أتت هذه الآيات بصيغة المفرد "أقم" أو".. وأقمت لهم..."، أما التي أتت بصيغة الجمع "وأقاموا الصلاة" فلها معنى يدل على تطبيق أوامر الله وليست حركات»، مشددًا أنه في المجمل الصلاة هي قراءة القرآن أما إقامة الصلاة فمعناه تفعيل ما ورد في كتاب الله، مثلها إقامة العدل.

في الرد على هذه الشبهة قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن العبادة لخّصها لنا سيدنا رسول الله ﷺ وهو يبلّغ عن ربّه في أصولٍ جامعة: الشهادتان، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج لمن استطاع إليه سبيلًا.

ولهذا عد كثير من الفقهاء الأركان خمسة، وعد آخرون ستة بإضافة الجهاد في سبيل الله أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخلاف هنا لا يغير الحقيقة الكبرى: أن العبادة ليست طقوسًا معزولة، ولا مجرد “واجبات تؤدَّى”، بل هي إناءٌ تُحمَل فيه أخلاقُ المؤمن وطاعتُه، وتُصان به شفقته على الخلق، ويُودِع فيه كل هدفٍ جليل.

تم نسخ الرابط