خالد الجمل يرد على عادل عصمت: العبادات توقيفية ولا تخضع للأهواء الشخصية
علق الداعية خالد الجمل، على حديث الكاتب عادل عصمت، الذي أثار جدلًا بعد طرحه تساؤلات حول مفهوم العبادات والطقوس الدينية، مؤكدًا أن الطرح المتداول يتضمن خلط بين الثوابت الشرعية والتصورات الشخصية، وذلك خلال لقاءه مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج «البصمة»، على شاشة «الشمس 2».
ووجه الداعية خالد الجمل، سؤال مباشر للإعلامي تامر عبدالمنعم:« هل الدين علم أم ليس علمًا؟»، ورد قائلًا: «الدين علم».
وأوضح أن الإشكالية الأساسية تكمن في طريقة تناول مفهوم الدين، مؤكدًا أن اعتباره علم يترتب عليه وجود قواعد وأصول تحكمه، مشيرًا أن بعض الأطروحات تنادي بحصر الدين في الإطار القلبي أو الشخصي، بما يفتح الباب لتفسيرات فردية في أمور عبادية ثابتة، مضيفًا أن هذا المنطق يقود إلى نتائج غير منضبطة، لأن العبادات في الإسلام قائمة على التوقيف، وليست مجال للاجتهاد الشخصي.
الصلوات المفروضة
وضرب الجمل مثال بالصلوات المفروضة، موضحًا أن عدد الركعات وهيئة الأداء أمور مستقرة بالنص والنقل، ولا يمكن إخضاعها للرأي الفردي، قائلًا إن من غير المقبول أن يُعاد تعريفها وفق أهواء شخصية، لأن «القاعدة الفقهية تقرر أن العبادات توقيفية كما وردت»، موضحًا أن الفصل بين القيم الأخلاقية والعبادات على نحو يفرغ الشعائر من مضمونها الشرعي يمثل طرح مرفوض.
وشدد على أن المنظومة الدينية تقوم على التكامل بين الاعتقاد والسلوك والالتزام بالأحكام الثابتة.
يواصل الباحث عادل عصمت خلق حالة من الجدل حول السنة النبوية المطهرة وأركان الإسلام تخطت ظهوره الإعلامي على قناة on، لتحفل صفحات التواصل الاجتماعي برد الأزهريين عليه.
شبهات التنويريين حول السنة وأركان الإسلام
وقال الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف، ردًا على تزييف الباحث عادل عصمت لمعنى السنة النبوية: «للأسف أنت لا تفهم الحديث أو الٱيات جيدا.. فمحبة الوالدين مثلا غير مذكورة نصاََ في الآيات أو الحديث.. فهل نخرجها من أركان الإسلام .. كما تزعم..؟!!».
وتابع الشيخ خالد الجمل: «أشفق علي العلماني الذي يتوهم دوما أنه قد أتي بما لم تستطعه الأوائل»، مضيفا:«من علامات الجهالة المهلكة توهمك بأن ما وصلت إليه بمحض تفكيرك فقط دون قواعد ودلالات علمية معتبرة .. هو الصواب المطلق الذي لا مراجعة له».
وشدد الشيخ خالد الجمل: التدين لا يحتاج إلى علم كأن تكون مصليًا أو صادقًا أو غير ذلك، أما الدين والبحث فيه فهو علم له أدواته من أنكرها وعمل بدونها صار أضحوكة أمام الناس.



