عاجل

بعد مناظرته لـ عادل عصمت.. «هندي» يطالب بتغيير الشكل النمطي للداعية (خاص)

عادل عصمت وعبدالغني
عادل عصمت وعبدالغني هندي

وسط حالة الجدل والمناظرات التي أثارها الباحث عادل عصمت حول موضوعات الصراط المستقيم، أركان الإسلام، وغيرها من المسائل التي استدعت مواجهته علميًا وفقهيًا كان لعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عبدالغني هندي رأيه في أفكار عادل عصمت.

الحوار بالفكر والحجة

وقال «هندي» في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، إن الحوار لا يقابل إلا بالحوار والفكر لا يقابل أيضا إلا بالفكر، والحجة بالحجة وهذا سبيلنا، حيث قرَّر القرآن الكريم مبدأ احترام الإنسان وجعل كرامته أصلًا ثابتًا لا يتبدل، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾، وجعل الاختلاف سنةً من سنن الله في الخلق، لا مدخلًا للصراع بل سبيلًا للتعارف والتكامل: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾. وجاءت سيرة النبي ﷺ تطبيقًا عمليًا حيًّا لهذه القيم، فكانت نموذجًا فريدًا في بناء الجسور مع المخالفين، قولًا وعملًا.

وتابع: قد واجه ﷺ الإيذاء بالاِحتمال، والعداء بالحلم، ولم يكن الحوار عنده وسيلة ضعف، بل طريق هداية وبناء. فحين آذاه أهل الطائف، لم يدعُ عليهم، بل قال: «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون»، وحين كان اليهود والنصارى يختلفون معه في العقيدة، عاملهم بالعدل، وحفظ لهم حقوقهم، وجادلهم بالتي هي أحسن امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.

وشدد على أنه لم يكن بناء الجسور عند النبي ﷺ مجرد مواقف فردية، بل منهجًا متكاملًا، ظهر في وثيقة المدينة التي أرست قواعد التعايش، وفي عفوه يوم فتح مكة حين قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، فحوَّل لحظة انتصار إلى درس خالد في التسامح وترميم القلوب. وهكذا علَّمنا ﷺ أن قوة الأمة لا تُقاس بقدرتها على الإقصاء، بل بقدرتها على جمع المختلفين على العدل، والرحمة، والكلمة الطييبة».

تغيير الصورة النمطية للإمام

وطالب عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المعنيين بالعمل الدعوي أن يتسلحوا بآليات العلم والدين في مواجهة هذا التيار الذي يستغل حالة الشباب ورغبتهم في التحرر من التكاليف الإلهية في مقابل حالة الزهد والصورة النمطية للإمام والداعية شكلًا وموضوعًا.

عادل عصمت: هاتلي آية تقول إن أركان الدين 5

فيما شهدت المناظرة الأخيرة لـ «هندي وعصمت» الحديث عن أركان الإسلام، حيث قال الباحث عادل عصمت: «هاتلي آية تقول إن أركان الدين 5 وأنا هقوم أروح»، ليرد العالم الأزهري: «هجيبلك دلوقتي "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" والدليل على كده إن ربنا قال لا خوف عليهم ولا هم يحزنون دي الأركان».

توضيح آية من القرآن الكريم

وأشار عادل عصمت إلى أنه كمسلم فهم من الآية أن هذه هي الأركان، كما أكد عبد الغني هندي: «لما ربنا يقول في كتابه "بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" يبقى هو جاب العنوان اهو نفس الموضوع.

ورد عادل عصمت: «طب ما تسيبك من القرآن الكريم»، ليتفاجأ العالم الأزهري برده ويقول: «اسيبني من القرآن اي دانا مفيش إلا الآيات والقرآن بس».  

وتابع عبد الغني هندي: «في آية من أسلم وجهه هنا بيتكلم عن الإسلام هنضيف ازاي بقى الصلاة والزكاة، فيقول "إن الذين آمنوا وعملوا الصلحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" يبقى لما نجيب الترتيل اللي بيقول نفس لا خوف عليهم ولا يحزنون نجيب الآيات التانية.

تم نسخ الرابط