مسيلمة العصر الحديث.. عبدالمنعم فؤاد يوجه رسالة عاجلة بشأن عادل عصمت
واصل الدكتور عبدالمنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة الأزهرية والعميد السابق، رسائله إلى المسؤولين عن الإعلام وبخاصة وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان بعد تكرار الجدل على يد الباحث عادل عصمت.
مسيلمة العصر الحديث
وقال «فؤاد»: «لا أستطيع وكل من له حمية لدين، تحمل ما يقوله هذا (الشحروري) مسيلمة العصر الحديث، و الذي خرج إلى الناس في هذه الأيام، وقبيل شهر رمضان الكريم، وجلس على الهواء يمسك سكينا يقطع من خلالها أواصر هذا الدين الحنيف في مصر الآمنة بلد الأزهر على الملأ دون حياء أوخجل، أورهبة من قانون أو غضب مجتمعي.
وأوضح أن القرآن عنده لا يعني أنه كتاب مبين، والسنة عنده سنتان: رسولية ونبوية، والصلاة عنده ليست عبادة، والحج عنده ليس من شعائر الله، والخمر ليست محرمة وأركان الإسلام ثلاثة لا خمسة، والمساكنة والزنا لا يجرمان إذا رضى بهما المجتمع بذلك وكأنه لا يوجد للناس دين أو رسول كريم.
وتساءل الدكتور عبدالمنعم فؤاد: هل سمعنا بذلك من قبل في الملة الأخرى؟!، موضحًا أنه قلب مقصود للحقائق، وخلق للفتن ، وبلبلة للرأي العام، وسطو على الدين الذي اتفق على قبولة المصريون ، وتعدي على الرموز التي تأست بها الأمة، ولها في نفوس النشأ ثقلها الفكري والفقهي، وميزانها العلمي، وتوقيرها الأدبي.
وتابع السؤال: أين القانون؟، وأين ميثاق الشرف الإعلامي؟ وأين مكاتب المحاماة ؟ وأين هيبة الدولة التي يقرر دستورها أن الشريعة هي المصدر الرئيس للتشريع؟ ، وهل يليق أن ينشر هذا العبط والهبل الفكري في دولة مصر الأزهر بلد الأمن والأمان، والتي صدرت علم الإسلام للدنيا كلها .والتي يمكن أن تشعل لهيبا فكريا في أي لحظة ، وهل يمكن أن يقال هذا حتى على الدين الهندوسى الذي يوحد في أقصى بلاد الهند؟!
وشدد: يقولون حرية فكر، والسؤال: وهل هذا الهراء فكر؟ هل هذا الكذب الممنهج يخضع للمناقشة والحوار ، ،؟ هل من يزعم أنه باحث ومفكر لديه رصيد من بحث أو فكر أو هو ناقل نصا باعترافه من أفاك أثيم (مهندس سوري) حمل جراثيم إلحاده من روسيا التي تلقى علم الهندسة فيها، ويحتضنها مصري غشيم الآن، ويخرج بها على فضائياتنا ومواقع التواصل لدى أولادنا ليعلمها لشباب المصرين حتى لا تكون في قلوبهم منزلة لدين، أو تقديرا لرسول كريم، أو تصديقا بالكتاب المبين.
واختتم رسائله بالقول: «إنني أقول للسيد وزير الإعلام المحترم نحن على أعتاب شهر كريم في بلد كريم يغار شبابه على دينه، ورسوله، وتعاليم ربه، وأمن وطنه الفكري، رجاء أوقف هذا الهزل المؤدي للفتن (والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) والإعلام ضمن مسؤليات سيادتك، (وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)».


