عاجل

هل يمكن أن يخالف الحديث القرآن؟.. عادل عصمت يثير الجدل

عادل عصمت
عادل عصمت

أجاب عادل عصمت الباحث والكاتب في الشؤون الإسلامية، على سؤال مفاده: «هل تعتقد أن الأحاديث والسنة النبوية وحي مثل القرآن الكريم ولها نفس القيمة؟»، قائلا إنه على مدار التاريخ لن يتم المساواة بين الأحاديث والآيات القرآنية.

الأحاديث ليست وحيا

وأضاف، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر قناة «الشمس»، أن الآية هي رقم واحد دائما، معلقا: «كلام الله لا يعلى عليه وعمره ما الحديث استوى مع الآية القرآنية، إذ أن الأحاديث ليست وحيا، بل القرآن فقط هو الوحي ولو الأحاديث كانت وحي سيدنا رسول الله كان لازم يؤمر إنه يسجلها زي القرآن، بالتالي معندناش وحي غير المصحف».    

لكم دينكم وليا دين

وتابع: «لايمكن لعاقل إنه يصدق إن سيدنا رسول الله الذي بلغك بالرسالة سوف يصدر عنه كلام مخالف للرسالة التي بلغها لك، لذلك المسلمين طول عمرهم عندهم آلية إن لازم عرض الحديث على المصحف، مقدرش أخد حديث إلا لما يتوافق مع كتاب الله». 

وواصل: «أنا ضد إن حديث يلغي آية، مش معترف بالكلام دا، انت تعترف انت حر، لكم دينكم وليا دين». 

في وقت سابق، وضح الكاتب عادل عصمت، الفرق بين العبادة والشعائر، مشيرا إلى أهمية مراجعة المعلومات الدينية، بسبب ما مرت به مصر من ظروف صعبة جعلت الوطن يواجه مواقف صعبة للغاية، وخطف من قبل تنظيمات إرهابية باسم الدين.

وأوضح عادل عصمت، خلال استضافته في برنامج «ابدأ بنفسك» المذاع عبر شاشة الشمس، أن مصر دفعت ثمن كل هذه الظروف الصعبة مالا ودما من أبناؤها.

المعركة الفكرية

وأضاف: «المعركة المسلحة انتهت، لكن المعركة الفكرية ما زالت موجوده، علشان كده لازم نبدأ في مراجعة الخطاب الديني ونخوض الحرب الفكرية دي».

وتابع عادل عصمت: «أي خطاب بشري من حد بيتكلم في الدين لازم نراجعه على القرآن الكريم علشان نقدر نفرق».

وواصل الكاتب عادل عصمت:« الفرق بن العبادة والشعائر إن الشعائر هم الصلاة والصوم والزكاة والحج، بينما العبادة هي اتباع منهج الله للوصول للسراط المستقيم». 

 

لا يتوقف الباحث عادل عصمت عن إثارة الجدل حول الشعائر والأركان، فجاءت أقوله حول الصلاة لتفتح بابًا جديدًا للجدل حيث زعم أنها لا تعني إقامة الصلاة المذكورة في القرآن فهي كإقامة العدل وغيرها.

تم نسخ الرابط