ما بدائل ماسنجر بعد قرار إغلاقه نهائيا للمستخدمين؟.. فيولا مخزوم تجيب|خاص
في ظل انتشار الأقاويل حول إغلاق تطبيق «ماسنجر»، الحدث الذي أشعل وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر بعض البدائل الآمنة للمستخدمين، خاصة مع تزايد القلق بين الملايين حول العالم بشأن مستقبل تطبيق المراسلة الأشهر التابع لشركة ميتا.
وتداول رواد مواقع التواصل أنباء غير مؤكدة عن توقف تطبيق فيسبوك ماسنجر، ما دفع الكثيرين للبحث عن تطبيقات بديلة تضمن استمرار التواصل بسهولة وأمان، في ظل الاعتماد الكبير عليه في الحياة اليومية سواء للعمل أو التواصل الشخصي.
قرار غلق ماسنجر نهائيا
وفي هذا السياق، تحدثت الدكتورة فيولا مخزوم أستاذة متخصصة في تكنولوجيا التربية والذكاء الاصطناعي بالجامعة الإسلامية ببيروت عن أبرز التطبيقات التي يمكن الاعتماد عليها كبدائل قوية، والتي توفر مزايا متقدمة من حيث الخصوصية وسرعة المراسلة وجودة المكالمات، لتكون خيارا مناسبا في حال حدوث أي تغييرات مفاجئة.
وقالت الدكتورة فيولا مخزوم، إن «فيسبوك» لم يغلق ماسنجر بالكامل لكنه بدأ إيقاف النسخة المستقلة على الويب، ما يعني أن طريقة استخدامه على الكمبيوتر ستتغير.
تطبيقات بديلة للماسنجر
وتحدثت الدكتورة فيولا، خلال تصريحات خاصة لموقع «نيوز رووم»، عن أفضل البدائل المتاحة اليوم، قائلة إنه بحسب التحديثات الأخيرة لم يعد ماسنجر متاحا كمنصة مستقلة للمحادثات وسيتم توجيه المستخدمين إلى فيسبوك ماسنجر داخل الفيسبوك، بالتالي فإن تطبيق ماسنجر على الهاتف المحمول سيظل مستمرا، بمعنى أن التغيير ليس إخفاق التطبيق بل إعادة دمجه ضمن منظومة فيسبوك.
بدائل عملية ومريحة
وأضافت أستاذة متخصصة في تكنولوجيا التربية والذكاء الاصطناعي اللبنانية أنه إذا كنت تبحث عن بدائل عملية ومريحة فهذه أبرز الخيارات، «واتساب» لأنه الأقرب لمعظم المستخدمين لأنه سهل الانتشار ويجعل الرسائل والمكالمات الصوتية والمرئية ذات ثقة للمستخدم، ثانيا «تليجرام» وهو مناسب أكثر للمرونة خاصة في المجموعات الكبيرة والقنوات وإدارة المنصات الرقمية، لذا يعد خيارا قويا لصناع المحتوى والمؤسسات مهما كانت طبيعة عملها.

«سيجنال» هو الاختيار الأفضل
وأكملت أن البديل الثالث يتمثل في «سيجنال» وهو الاختيار الأفضل لمن يضع الخصوصية في المرتبة الأولى، إذ أنه معروف ببنيته الأمنية القوية وبأنه مفضل لدى كثير من المستخدمين الحريصين على حماية بياناتهم وخصوصياتهم.
وأوضحت أن البديل الرابع يتمثل في «جوجل شات» وهو مناسب للبيانات الأكاديمية والمهنية لأنه يوفر تكاملا سلسا مع الملفات والتقويم وأدوات التعاون.

المنصات الأكثر استخداما وربحية
هذه الخطوة لا تبدو مجرد تعديل تقني بل تعكس اتجاها واضحا في عالم المنصات الرقمية، كما أصبحت الشركات اليوم تميل إلى تقليل عدد التطبيقات والتركيز على المنصات الأكثر استخداما وربحية.
ماسنجر لم يختفي، لكنه تغير، والسؤال لم يعد فقط أين سنتحدث، بل أيضا أي منصة تناسب أسلوب حياتنا الرقمية اليوم؟، إذا كنت مستخدما عاديا فيكون واتساب هو الخيار الأسهل لديك، وإذا كنت تبحث عن مرونة أكثر أو خصوصية أعلى فيكون تليجرام أو سيجنال هو الخيار الأنسب.


