عاجل

أركان للتنمية المستدامة تدشن مجلس إفتاء للصم غدا الخميس

تدشن مؤسسة أركان للتنمية المستدامة، غدا الخميس، مجلس الإفتاء للصم، حيث يضم المجلس كوكبة متميزة من علماء الأزهر الشريف، منهم: الدكتور علي المهدي، أمين سر هيئة كبار العلماء، والدكتور حسين مجاهد، أستاذ بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، والدكتورة روحية الجنش، أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق، والدكتور أحمد مصطفى محرم، أستاذ بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

تمكين الصم من الوصول للفتوى الشرعية بلغتهم

ويهدف المجلس إلى تمكين الصم من الوصول للفتوى الشرعية بلغتهم، حيث يتم تقديم الفتوى بلغة الإشارة بطريقة واضحة وميسرة، على أن يعقد المجلس يومي الإثنين الخميس من كل أسبوع، عبر منصة Google meet في الثامنة والنصف مساء.

وتعد مؤسسة أركان للتنمية المستدامة أول منصة رقمية لميكنة الأعمال الخيرية، مشهرة تحت رقم (1066) لسنة 2022 تقدم برامج وخدمات إنسانية وتنموية وتحشد الدعم والموارد وتساهم في بناء شركات فعالة لتوفير حياة كريمة للجميع، مستلهمة ذلك من قيمنا الحضارية والثقافية.

تعزيز التنمية الاجتماعية وقيم البذل والعطاء

وتهدف إلى ريادة المنح الخيري المستدام في تحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية الاجتماعية وقيم البذل والعطاء والتضامن، وتحقيق الحياة الكريمة للأطفال المحتاجين والمستضعفين وأسرهم
المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات المحتاجة، والمساهمة في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي عبر التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

ومن جهة أخرى، كان قد أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر: أن الأزهر الشريف مستمر في تطوير أدواته لتحقيق الدعوة الوسطية المعتدلة، وفق تفسير صحيح لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن الأزهر لا يغفل أبدا المستجدات،  والواقع المعاش، بل يتابعها عن كثب، واليوم خير دليل على ذلك، بانطلاق مبادرة: تأهيل وإعداد الدعاة والوعاظ لاستخدام لغة الإشارة، إذ وجدنا استجابة كبيرة من هذه الفئة من الشعب المصري، حيث تقدم أكثر من ٨٠ واعظ وواعظة، وهم طاقة أمل متجددة، نفخر بهم، ولهم الحق الكامل في التلقي لمنهج الأزهر الوسطي المعتدل بلغة الإشارة، حتى يتحقق لهم الفهم الصحيح للدين، ويكتمل دورهم بدور كافة شرائح المجتمع، ومساعدتهم على الاندماج والتأثير الإيجابي في المجتمع.

وقال الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء - رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن اليوم ترسيخ واضح لأحقية ربط فئة هامة في المجتمع المصري من إخواتنا ذوي الإعاقة، فهم جزء لا يتجزأ منه، وكثير منهم مفيد ومنتج في العملية التنموية المجتمعية، ونحن هنا نشجعهم، ونشدد على أيديهم، لتسهيل آلية مشاركتهم بلغة الإشارة في العمل الدعوي، وأنقل لهم ولكل من ساهم فى إطلاق هذه المبادرة الجليلة: تحيات فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الذي لا يدخر جهدا في احتضان كافة أطياف المجتمع المصري وأبنائه، من الطلاب والأساتذة والواعظين، لتوصيل رسالة الأزهر السمحة المعتدلة.

الدكتور عياد: ذوو الإعاقة  شركاء في النهضة والبناء
وقال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وعضو مجلس إدارة المنظمة: إن الاسلام أولى اهتماما كبيرا لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وحرص على وضع الضوابط والقواعد التي تعلي من شأنهم، وكيفية دمجهم فب المجتمع، مع المحافظة على كرامتهم، باعتبارهم شركاء في النهضة والبناء، وذلك من خلال كفالة حقوقهم في التعليم السليم، والتثقيف، وتنمية مواهبهم المختلفة.

وأعلن مشاركة دار الإفتاء المصرية بكل إمكاناتها في إتمام هذه المبادرة، جنبا إلى جنب مع كافة روافد الأزهر المشاركة في إطلاق المبادرة، ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك لتكامل الدور التنموي والتعليمي والدعوي في خدمة هذه الفئة الهامة من المجتمع.

وقال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة تخاطب، بل هي حق في حياة تنبض بالإرادة، وهىدي صوت يسمع بالقلب، ورسالة تقرأ بالنظر، وشعور يترجم بالإشارة، فهي لغة أمل جديد، وطريق لبلوغ القمة، وليس لليأس والإحباط، فهي تعبر عن الفكر والمشاعر بعمق، فنحن اليوم نجتمع لنعلي هويتها، ونجدد التزامنا تجاه شريحة عظيمة من مجتمعنا، وهي شريحة أصحاب لغة الإشارة.

وأوضح الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة: أن لغة الإشارة لغة عالمية متفق عليها بين كل الأجناس، بخلاف اللغات واللهجات الأخرى، وأشار إلى قوله تعالى في سورة مريم:   (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا)، 

تم نسخ الرابط