قطر للطاقة تستأنف الإنتاج جزئياً عقب التهدئة وتكشف حجم خسائرها
بدأت شركة قطر للطاقة خطواتها الفعلية لاستعادة قدراتها الإنتاجية في قطاع الغاز الطبيعي المسال، مستفيدة من أجواء التهدئة واتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التوقف القسري وإعلان حالة "القوة القاهرة" جراء الهجمات الصاروخية التي طالت منشآت حيوية في مارس الماضي، مما تسبب في ارتباك سلاسل الإمداد لعملاء دوليين في أوروبا وآسيا.
وفقاً لتقارير رويترز، شرعت الشركة في تشغيل خطين من أصل ثلاثة في مشروع «قطر غاز 1» بمدينة رأس لفان الصناعية، وهو المشروع الذي تبلغ طاقته الإجمالية نحو 10 ملايين طن سنوياً. وتعد هذه العودة التدريجية مؤشراً هاماً للسوق العالمي الذي يترقب استقرار التدفقات القطرية.
خسائر مليارية وأضرار فنية:
على الجانب الآخر، رسم وزير الدولة لشؤون الطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، صورة دقيقة لحجم التحديات؛ حيث تسببت الأضرار التي لحقت بـ "القطارين 4 و6" ووحدة تحويل الغاز إلى سوائل (GTL) في:
خسارة نحو 17% من القدرة التصديرية (ما يعادل 12.8 مليون طن سنوياً).
تقدير الخسائر السنوية في الإيرادات بنحو 20 مليار دولار.
توقعات باستغراق عمليات الإصلاح الشاملة ما بين 3 إلى 5 سنوات.
وتستمر الشركة حالياً في تقييم الجداول الزمنية لإعادة تأهيل الوحدات المتضررة بالكامل، مع الالتزام بمتابعة أثر هذه الأحداث على عقود التوريد طويلة الأجل مع شركائها الدوليين.