مياه الصرف تغمر مركز شباب كفر حجازي بالمحلة الكبرى.. والأهالي يستغيثون
تحولت معاناة أهالي قرية كفر حجازي التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية إلى أزمة يومية بعد طفح مياه الصرف الصحي التي أغرقت شوارع القرية ووصلت إلى مركز الشباب، حتى أصبح الملعب أشبه بحمام سباحة بعد أن غمرته المياه بالكامل، ما أدى إلى توقف جميع الأنشطة الرياضية داخله.
ويقول عدد من أهالي القرية إن المشكلة مستمرة منذ فترة وتتفاقم يومًا بعد يوم بسبب عدم تشغيل الصرف الصحي الحكومي بشكل كامل، الأمر الذي تسبب في انتشار المياه في الشوارع وبين المنازل وأمام المرافق الخدمية، وعلى رأسها مركز الشباب الذي كان يمثل المتنفس الوحيد لأطفال وشباب القرية.

شكاوى الأهالي
وقالت إحدى السيدات من سكان القرية، في تصريح خاص لموقع «نيوز روووم»، إن الأهالي يعانون بشكل كبير بسبب طفح مياه الصرف الصحي، موضحة أن الأطفال أصبحوا عرضة للإصابة بالأمراض الصدرية نتيجة الروائح الكريهة وانتشار الرطوبة داخل المنازل.
وأضافت أن المياه المتراكمة في الشوارع بدأت تؤثر على بعض البيوت بعد تسربها إلى أساسات المنازل، وهو ما يثير مخاوف الأهالي من حدوث تصدعات أو انهيارات إذا استمرت الأزمة دون تدخل سريع. وأوضحت أن أهالي القرية طالبوا أكثر من مرة بسرعة تشغيل الصرف الصحي الحكومي بالكامل من أجل إنهاء معاناتهم اليومية وإنقاذ القرية من هذه المشكلة التي أصبحت تهدد صحة المواطنين وسلامة المنازل.
ومن جانبه، أكد مدير مركز شباب كفر حجازي بالمحلة الكبرى أن المركز تعرض لأضرار كبيرة بسبب غرق الملعب بالمياه، مشيرًا إلى أن الملعب تم إنشاؤه بميزانية كبيرة وكان يستخدم في تدريب الأكاديميات الرياضية، إضافة إلى تأجيره لإقامة المباريات والأنشطة المختلفة، وهو ما كان يوفر دخلًا يساعد على تشغيل المركز وخدمة شباب القرية.
وأضاف مدير المركز أن جميع الأنشطة توقفت تمامًا بعد غرق الملعب، قائلًا إن الملعب كان يخدم عددًا كبيرًا من الأطفال والشباب داخل القرية، لكن الوضع الحالي تسبب في توقف كل شيء.
وأوضح أن سيارات شفط مياه الصرف الصحي تعمل يوميًا في القرية من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة التاسعة مساءً في محاولة لخفض منسوب المياه، لكن المشكلة تعود مرة أخرى مع استمرار تدفق المياه.

وطالب الأهالي ومسؤولو مركز الشباب بسرعة تدخل الجهات المعنية والعمل على تشغيل الصرف الصحي الحكومي بشكل كامل لإنهاء الأزمة ورفع المعاناة عن سكان القرية وإعادة الحياة إلى مركز شباب كفر حجازي الذي كان يمثل متنفسا مهما لأطفال وشباب القرية.