حكماء المسلمين: الصحة حق أصيل من حقوق الإنسان وركيزة أساسية
أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، أنَّ الصحة تُعدُّ حقًّا أصيلًا من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
حكماء المسلمين: الصحة حق أصيل من حقوق الإنسان وركيزة أساسية
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له؛ بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يوافق السابع من إبريل كل عام، إنَّه يجب العمل على تعزيز النظم الصحية، وضمان الوصول العادل إلى الخدمات الطبية، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة دون تمييز، مؤكدًا أن ذلك يمثِّل مسؤولية إنسانية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الدولية وترسيخ قيم التضامن والتعاون بين الدول والمؤسسات.
وأوضح البيان أنَّ مفهوم الصِّحَّة يشمل الصحة الجسدية والنفسيَّة والروحيَّة، بما يسهم في تعزيز كرامة الإنسان وصون إنسانيته، داعيًا إلى تبنِّي سياسات ومبادرات شاملة تعزِّز الوعي الصحي، وتدعم الوقاية، وتواجه التحديات الصحية العالمية، لا سيَّما في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
ويشيد مجلس حكماء المسلمين بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي حول العالم، خاصَّة في مناطق الحروب والنزاعات، واصفًا إياهم بخط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات الصحية، ومؤكدًا أنَّ رسالتهم الإنسانية النبيلة تستحق كل التقدير والدعم.
ويدعو مجلس حكماء المسلمين إلى تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وترسيخ السلوكيَّات الصحية السليمة، والعمل على بناء منظومةٍ صحيَّة عادلة ومستدامة، تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتكفل له حياة كريمة وآمنة، مجددًا التزامه بدعم كل المبادرات التي تسهم في تعزيز الصحة العامة، ونشر قيم الرحمة والتكافل الإنساني، بما يحقق الخير والسلام للبشرية جمعاء.
مجلس حكماء المسلمين يُدين بشدة اقتحام وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
في سياق آخر، أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، بشدة اقتحام وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدًا أن هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واستفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
ويؤكِّد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بالوضع الديني والتَّاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
ويدعو مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ومقدساتها، وضمان حماية الأماكن المقدسة وصون حرية العبادة وإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بشكل فوري وعاجل، والعمل من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، منذ أكثر من سبعة عقود، وإقرار حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



