عاجل

خبير سياسات دولية: أمريكا تسعى للخروج من الأزمة دون تقديم تنازلات حاسمة

الحرب الايرانية الأمريكية
الحرب الايرانية الأمريكية

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن أمريكا بقيادة الرئيس دونالد ترامب، لديها نية للخروج من الأزمة، مشيرا إلى أن ترامب أعلن تحقيق الأهداف الاستراتيجية، إلا أن التطورات الأخيرة، خاصة التحركات الإيرانية، أحرجت الموقف الأمريكي وأظهرت أن إيران لم تستسلم بعد.

الموقف أصبح أكثر تعقيدا

وأضاف «سنجر» خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن واشنطن كانت تسعى إلى تحقيق استسلام إيراني كامل وفق الشروط التي وضعتها، إلا أن الموقف أصبح أكثر تعقيدا بعد استمرار الحرب لأكثر من 30 يوما، ما جعل المفاوض الإيراني أقل قدرة على تقديم تنازلات، في ظل ما وصفه ب"معادلة من يجبن أولا" في الصراعات.

وأشار إلى أن إيران ما زالت ترى قدرتها على إيلام الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وهو ما ينعكس على طبيعة القرار العسكري الإيراني في المرحلة الحالية.

الأهداف الاستراتيجية

وأوضح أن ما أعلنه ترامب يشمل استهداف القيادات الإيرانية والبنية التحتية الصاروخية والمفاعلات، إلا أن خبراء يرون أن هذه الأهداف لم تتحقق بالكامل، خاصة مع عدم السيطرة على اليورانيوم المخصب واستمرار نشاط الصواريخ الباليستية.

استمرار استهداف دول الخليج

ولفت إلى أن إيران لا تزال تستهدف محيطها الإقليمي، سواء دول الخليج أو إسرائيل، كما تستمر أذرعها في استهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق النصر الأمريكي.

وأكد أن استمرار الضربات الأمريكية على المنشآت وقطاع الطاقة يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد، واصفا الحرب بأنها "يائسة" من حيث الجدوى، رغم تأكيد إيران أنها تدافع عن سيادتها وفق القانون الدولي.

وحذر من أن استهداف إيران لدول الخليج يمثل أخطر تطور، معتبرا أن طهران قد تتبنى معادلة "لن أغرق وحدي"، عبر تهديد مصادر الطاقة وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، ما يشكل ضغطا كبيرا على الاقتصاد العالمي.

التحالفات الأمنية لم تمنع الهجمات

وأشار إلى أن نظرية الردع سقطت مع اندلاع المواجهات، حيث لم تمنع التحالفات الأمنية الهجمات، ما يفرض على الولايات المتحدة إعادة صياغة استراتيجيتها في الشرق الأوسط إذا أرادت الحفاظ على مصالحها.

تم نسخ الرابط