بيان لافت.. إخوان الكويت يتبرؤون من حماس وباحث سياسي يُعلق |تفاصيل
علق الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، تبرأ إخوان الكويت من حماس، مشيرًا أن ذلك جاء في بيانا شديد اللهجة.
واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :"أن للمرة الثانية بعد احتلال صدام للكويت، تقف الجماعة موقفا مخزيا للكويت، إذ في المرة الأولى دعمت صدام، وهذه المرة دعمت إيران، وفي المرة الأولى انشق إخوان الكويت وبعد عدة سنوات عادوا للتنظيم، واليوم يصدرون بيانا شديد اللهجة".
تابع :" بالمناسبة التنظيم الدولي يعتبر إخوان الكويت محفظة مالية فقط، ولا يهمه دولة الكويت ولا التنظيم هناك، فمتى يتوقف إخوان الكويت عن الدعم المالي للجماعة، ومتى تقوم الحكومة بالكويت بوضع الجمعيات الدينية الإخوانية بالكويت تحت إشرافها، لأنها هي من تدعم الجماعة وإعلامها ونشاطها في كل العالم بحجة أنها تعمل في الخير".
وكان أفاد مراسل الجزيرة من الكويت، محمود زيبق، بأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج قد تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حيث استهدفت 46 طائرة مسيرة سماء الكويت خلال يوم واحد، وهو أعلى رقم منذ بدء هذه الهجمات، بالإضافة إلى 14 صاروخا باليستيا وصاروخين من طراز كروز.
وزارة الدفاع الكويتية تتصدى للهجمات الإيرانية
ووفقا لما قاله المراسل، فقد ذكرت وزارة الدفاع الكويتية، أنها تعاملت مع جميع الطائرات المسيرة والصواريخ، وأسفرت عمليات الاعتراض عن سقوط شظايا تسببت بأضرار مادية وإصابات محدودة، كما تدخلت فرق الهندسة لتفجير بقايا الشظايا، بينما تعاملت فرق الإطفاء مع ثلاث حرائق ناجمة عن تلك العمليات الدفاعية.
الوضع في قطر
ومن الدوحة، أفادت سارة رشيد، أن وزارة الدفاع القطرية، أكدت تعرض الدولة لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة، لكنها تمكنت من التصدي لجميع الأهداف دون خسائر، في حين تستمر التحركات الدبلوماسية على مستوى أمير قطر، ووزارة الخارجية، لخفض التصعيد، وقد شدد البيان على ضرورة حماية المنشآت الحيوية، خصوصا في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، ودعا المجتمع الدولي لضمان عودة الأطراف إلى الحوار.
أخر التطورات في الإمارات
وفي الإمارات، أفاد أحمد هزيم من دبي، بأن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت 12 صاروخاً باليستياً وصاروخين مجنحين و19 طائرة مسيرة، وقد أسفرت بعض الشظايا عن إصابة مقيم بجروح متوسطة في أبوظبي وأضرار محدودة في مبانٍ وميناء خرفكان.
كما أكد المستشار السياسي لرئيس الإمارات، أنور جرجاش، أن الدولة لا تريد التصعيد لكنها تؤكد على حل القضايا الأساسية، خصوصا ملف إيران النووي وصواريخها الباليستية، وأن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يراعي وقف العدوان الإيراني على دول الخليج، مع استعداد الإمارات للمشاركة في جهود أمريكية أو دولية لإعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها.