عيد القيامة.. الاتحاد اللوثري يدعو إلى بناء حياة قائمة على العدالة والإيمان
أصدر الاتحاد اللوثري العالمي رسالة عيد القيامة لعام 2026، داعيًا المؤمنين حول العالم إلى التأمل في معنى القيامة كدعوة للتجدد الداخلي وترك “الإنسان العتيق”، والانطلاق نحو حياة جديدة تقوم على الإيمان والمحبة والعدالة.
دعوة إلى التحول الداخلي
وجاءت الرسالة بقلم القسيسة Rinki Rachel Soren، التي أكدت أن قيامة المسيح لا تمثل مجرد حدث تاريخي، بل هي تحول جذري في حياة الإنسان، يحرره من قيود الخطيئة والخوف ويمنحه هوية جديدة.
أربع ركائز لرسالة القيامة
واستعرضت الرسالة أربعة محاور رئيسية تعكس أبعاد القيامة في الواقع المعاصر:
الهوية: حيث لا يُعرَّف الإنسان بماضيه أو إخفاقاته، بل بانتمائه إلى المسيح.
التحول: دعوة لعيش حياة متجددة تقوم على اختيار العدل بدل الظلم، والمحبة بدل الانقسام.
الوحدة: تأكيد أن القيامة تُسقط الحواجز العرقية والاجتماعية، وتجمع المؤمنين في جسد واحد.
الرجاء: التشديد على أن الموت ليس الكلمة الأخيرة، وأن الله لا يزال يعمل في العالم رغم التحديات.
رسالة في ظل تحديات العالم
وأشارت القسّة سورين إلى أن العالم اليوم يعاني من العنف وعدم المساواة والانقسامات، مؤكدة أن رسالة القيامة تمنح الأمل وسط هذه الأزمات، وتشجع على اختيار طريق السلام والعدالة.
دعوة لعيش القيامة يوميًا
واختتمت الرسالة بدعوة المؤمنين إلى عدم الاكتفاء بالاحتفال بالعيد، بل تبني أسلوب حياة يعكس حقيقة القيامة، من خلال ترك الماضي والتمسك بحياة جديدة مليئة بالإيمان والرجاء.
وأكدت الرسالة أن قيامة المسيح تظل إعلانًا دائمًا لحرية الإنسان، ودعوة مفتوحة لكل الشعوب للعيش في نور الرجاء والتجدد.




