عاجل

انفجارات في تل أبيب وحرائق في حيفا.. ماذا يحدث داخل إسرائيل؟

انفجارات في حيفا
انفجارات في حيفا

شنت إيران، فجر اليوم الإثنين، سلسلة من الهجمات الصاروخية على أهداف داخل إسرائيل، مما أسفر عن أضرار واسعة، لا سيما في تل أبيب ومدينة حيفا، حيث سقطت رؤوس متفجرة في عدة مناطق.

خسائر بشرية وعمليات إنقاذ مستمرة تحت أنقاض حيفا

وأفادت فرق الإسعاف الإسرائيلية بسقوط قتيلين تم انتشالهما من تحت أنقاض مبنى في حيفا، بالإضافة إلى إصابة 3 آخرين، فيما لا يزال شخصان عالقين تحت الركام دون تأكيد مصيرهما حتى الآن.

دمار واسع وحرائق تضرب أحياء متفرقة في المدينة

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن القصف ألحق دمارًا كبيرًا في عدة أحياء بحيفا، مع اندلاع حرائق في مواقع مختلفة، وتضرر عدد من المباني والمركبات. 

كما أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى ورود بلاغات عن سقوط رؤوس متفجرة في مناطق متفرقة من المدينة.

انفجارات تهز تل أبيب وسقوط صواريخ في 7 مواقع

وفي تل أبيب الكبرى، دوت انفجارات نتيجة الهجوم الصاروخي، حيث سقطت مقذوفات في 7 مواقع، مما أسفر عن إصابتين وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة "معاريف".

من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية توجه خبراء المتفجرات إلى عدة مواقع في منطقة الكرمل عقب سقوط رؤوس صاروخية.

صاروخ "غير مألوف" يثير القلق رغم عدم انفجاره

وكشفت التحقيقات الأولية، وفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أن أحد الصواريخ التي أصابت مبنى في حيفا يعد من طراز "غير مألوف" ويزن مئات الكيلوجرامات، إلا أن رأسه الحربي لم ينفجر. 

وأوضحت فرق الإنقاذ أن انفجاره كان سيؤدي إلى دمار أوسع بكثير في المنطقة، رغم تسببه بالفعل في انهيار عدة طوابق.

وأضافت الإذاعة أن عدة صواريخ اعتراضية أطلقت لمحاولة اعتراض هذا الصاروخ لكنها أخفقت في إصابته، كما أشارت إلى أن وجود ملجأ داخل المبنى ساهم في نجاة معظم السكان، باستثناء 4 أشخاص لم يكونوا داخله وقت الهجوم.

خلافات أوروبية وضغوط أمريكية لتأمين الملاحة

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر أوروبية استعداد بعض الدول لإرسال كاسحات ألغام إلى مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، رغم شكوك لدى القادة العسكريين الغربيين بشأن قيام إيران بزرع ألغام في المضيق.

كما أوضحت المصادر أن قادة أوروبا يواجهون صعوبات في التوصل إلى موقف موحد بشأن التعامل مع الوضع في مضيق هرمز، في ظل ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسريع التحرك العسكري.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الرابعة والتسعين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكدًا استهداف مراكز صناعية وعسكرية، إلى جانب مواقع تابعة لقيادات وقوات إسرائيلية.

تم نسخ الرابط