عاجل

دور خفي لتل أبيب.. كيف ساهمت إسرائيل في إنقاذ الطيار الأمريكي داخل إيران؟

الاستخبارات الإسرائيلية
الاستخبارات الإسرائيلية

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن ما وصفته بدور غير معلن لإسرائيل في عملية استعادة الطيار الأمريكي الذي كان عالقًا داخل الأراضي الإيرانية.

معلومات إسرائيلية دقيقة ساهمت في تحديد موقعه داخل إيران

وأفادت "القناة 14" العبرية بأن تعاونًا استخباراتيًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب ساهم في نجاح عملية الإنقاذ، مشيرة إلى أن إسرائيل زودت الجانب الأمريكي بمعلومات استخباراتية موسعة ساعدت في تحديد موقع الطيار بدقة، إلى جانب امتناع الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية في نطاق البحث لضمان سلامة فرق الإنقاذ.

تضييق نطاق البحث وتجنب اشتباك مع القوات الإيرانية

وأضافت القناة أن الاستخبارات الإسرائيلية، التي تمتلك خبرة واسعة في تتبع تحركات الحرس الثوري وأساليبه، قدمت إحداثيات دقيقة أسهمت في تضييق نطاق البحث، كما ساعدت تلك المعلومات في تجنب وقوع اشتباكات مع قوات إيرانية كانت تنفذ عمليات تمشيط في المنطقة.

ورغم الحديث عن هذا الدعم، نقلت القناة نفي مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لأي مشاركة إسرائيلية مباشرة في العمليات البرية أو تنفيذ مهمة الإنقاذ على الأرض.

تنسيق جوي ومتابعة لحظية لتحركات فرق الإنقاذ

وأشارت إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كان على اطلاع بتطورات الموقف الميداني، وتلقى إحداثيات مستمرة، إلى جانب ضمان عدم تنفيذ أي عمليات هجومية قد تعرقل تحرك طائرات الإنقاذ التي توغلت داخل العمق الإيراني.

واعتبرت المصادر أن هذا التنسيق يعكس مستوى عالي من التعاون بين واشنطن وتل أبيب، لافتة إلى أن الجمع بين الضربات العسكرية والعمل الاستخباراتي الدقيق عزز من فاعلية العملية.

كما نقلت عن مصادر وصفتها بـ"الميدانية" داخل إيران وجود حالة من ضعف التنسيق بين بعض الوحدات العسكرية الإيرانية وعناصر الحرس الثوري خلال عملية البحث عن الطيار.

حرب إيران 

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.

تم نسخ الرابط