عاجل

بعد فصلها من العمل بجامعة أمريكية.. واشنطن تلغي الإقامة الدائمة لابنة لاريجاني

ابنة لاريجاني
ابنة لاريجاني

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية  ، في بيان رسمي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أنهى في وقت سابق من هذا الشهر الإقامة القانونية لكل من فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني السابق علي لاريجاني، وزوجها سيد كلانتر معتمدي، مؤكدة أنهما غادرا الولايات المتحدة، مع فرض حظر يمنعهما من دخول البلاد مستقبلا، وفق ما نقلته قناة الجديد اللبنانية.

وأعربت الخارجية الأميركية عن تقديرها لجهود وزارة الأمن الداخلي وهيئة الهجرة والجمارك، مشيدة بالتعاون المستمر بين الجهات المعنية في إطار الحفاظ على أمن الولايات المتحدة.

فصل ابنة لاريجاني من العمل بالجامعة 

وفي سياق متصل، كانت جامعة إيموري الأمريكية قد أعلنت في 26 يناير 2026 إنهاء عمل فاطمة أردشير لاريجاني، التي كانت تشغل منصبا أكاديميا وطبيبا ضمن الهيئة التدريسية، وذلك في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية، إلى جانب مواقف صادرة عن مسؤولين أميركيين، وفقا لما نقلته قناة "إيران إنترناشيونال".

وأكدت الجامعة، في رد على استفسارات إعلامية، أن لاريجاني لم تعد ضمن كوادرها، فيما أوضح معهد وينشيب للسرطان، التابع لها، في بيان مقتضب أن الطبيبة، وهي ابنة أحد كبار المسؤولين في النظام الإيراني، لم تعد تعمل في المؤسسة.

وأشارت الجامعة إلى أن طبيعة القضايا المتعلقة بالموظفين تخضع للسرية، ما يمنعها من تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات وقتها على الراحل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث اتهمته بلعب دور في تنسيق رد السلطات على الاحتجاجات الأخيرة داخل إيران نيابة عن المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى دعوته العلنية لاستخدام القوة ضد المتظاهرين.

وأوضحت الوزارة أن العقوبات شملت لاريجاني إلى جانب عدد من المسؤولين الإيرانيين الآخرين، الذين وصفتهم واشنطن بأنهم من أبرز المسؤولين عن واحدة من أعنف حملات قمع الاحتجاجات في تاريخ البلاد.

ولم توضح جامعة إيموري ما إذا كان قرار إنهاء عمل فاطمة أردشير لاريجاني مرتبطا بشكل مباشر بهذه العقوبات، لكنها أكدت أن سياسات التوظيف لديها تتم وفق الالتزام الكامل بالقوانين المحلية والفيدرالية في الولايات المتحدة.

وقبل إنهاء خدماتها، كانت لاريجاني تعمل أستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام بكلية الطب في جامعة إيموري، حيث ركزت أبحاثها على تطوير أهداف علاجية جديدة ودراسة آليات مقاومة المناعة في سرطان الرئة، وفقا للموقع الرسمي للجامعة، الذي قام بحذف صفحتها التعريفية بعد الإعلان عن القرار.

وخلال الأيام التي سبقت فصلها، دعا النائب الجمهوري بادي كارتر، ممثل ولاية جورجيا في الكونغرس، بشكل علني إلى إنهاء عملها وسحب ترخيصها الطبي، معتبرا أن استمرارها في العمل داخل النظام الصحي الأميركي غير مقبول بسبب ارتباطها العائلي بوالدها، الذي اتهمه بدعم قمع الاحتجاجات.

كما جاء القرار بعد تنظيم وقفة احتجاجية من قبل إيرانيين أمام معهد وينشيب للسرطان، طالب خلالها المشاركون بإنهاء ارتباط الجامعة بابنة المسؤول الإيراني، على خلفية اتهامات تتعلق بدور والدها في التعامل مع الاحتجاجات داخل إيران.

تم نسخ الرابط