مستقبل المهنة.. ندوة وتعاون فعال بين جامعة بنى سويف ونقابة المهن الاجتماعية
نظمت كلية الخدمة الاجتماعية التنموية بجامعة بنى سويف، تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، ندوة توعوية بعنوان "مستقبل ممارسة الخدمة الاجتماعية: التحديات والتراخيص والامتيازات النقابية"، وذلك بالتعاون مع نقابة المهن الاجتماعية ببني سويف.
مستقبل ممارسة الخدمة الاجتماعية
جاءت الندوة تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هنداوي عبد اللاهي حسن عميد الكلية ومتابعة الدكتور محمد سعد الشربيني وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة نهى محمد هلال الشوبري رئيس قسم العمل مع المجتمعات والمنظمات وحاضر في الندوة الدكتور جمال عبدالمطلب نقيب المهن الاجتماعية ببني سويف.
تناولت الندوة مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ظل المتغيرات المعاصرة، وأبرز التحديات التي تواجه الممارسين، بالإضافة إلى أهمية الحصول على التراخيص المهنية، والدور الحيوي الذي تقوم به النقابة في دعم الأخصائيين الاجتماعيين.
وشهدت الندوة حوارًا تفاعليًا مثمرًا مع طلاب الكلية، تم خلاله مناقشة آليات الانضمام لنقابة المهن الاجتماعية، والمزايا التي تقدمها لأعضائها، إلى جانب استعراض فرص العمل المتاحة في مجالات الخدمة الاجتماعية وتنوعها.
وفي ختام الندوة، أكد القائمون على الفعالية أهمية هذه اللقاءات في رفع وعي الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مهنية قادرة على مواكبة التطورات وخدمة المجتمع بكفاءة.
فى سياق آخر كانت قد نظمت كلية كليه علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم باعمال رئيس الجامعة، ورشة توعوية بعنوان "متلازمة داون" بمقر مركز الأمل التخصصي بمركز الفشن، واستهدفت الأخصائيين والعاملين بالمركز ،وذلك في إطار قيام الجامعة بدورها المجتمعي وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية.
وجاءت الورشة تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة الله أبوالنيل عميد الكلية والدكتور هيثم ناجي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مني كمال رئيس قسم الإعاقة العقلية، وقام بالتدريب المهندسة ثناء إبراهيم.
وأوضح الدكتور طارق علي، أن التوعية بمتلازمة داون تمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا للتنوع، قائم على دمج جميع أفراده وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف نواحي الحياة. وأن الجامعة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.
وتناولت الورشة التعريف بمتلازمة داون وطرق التعامل مع الحالات، وأهمية الدمج المجتمعي، وأساليب الدعم النفسي والتأهيلي للأفراد وأسرهم.
وتأتي هذه الفعالية ضمن خطة قسم الإعاقة العقلية للاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، بمشاركة عدد من الطلاب والأخصائيين وأولياء الأمور، في إطار حرص الجامعة على نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.


