ماهر فرغلي: اعترافات علي عبد الونيس تكشف شبكة الإعلام والإرهاب لإخوان حسم
كشف ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن اعترافات القيادي العائد من الخارج علي عبد الونيس لم تقتصر على العمليات الإرهابية التي شارك فيها، بل كشفت أيضا عن شبكة واسعة من الشخصيات المرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي، بينهم محمد منتصر، محمد إلهامي، أحمد مولانا، ورضا فهمي، الذين ينشطون في المجال الإعلامي والسياسي المرتبط بحركة حسم.
تعليمات لإنشاء منصات إعلامية تهدف إلى نشر الفوضى والتحريض ضد الدولة
وخلال استضافته في برنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى المذاع عبر شاشة الحياة، أوضح فرغلي أن عبد الونيس أقر بوجود تعليمات لإنشاء منصات إعلامية وبودكاست تهدف إلى نشر الفوضى والتحريض ضد الدولة، إلى جانب التعاون مع قنوات فضائية وشخصيات بارزة في الخارج.
وأضاف أن هذه الاعترافات تؤكد أن الجماعة لا تزال تعتمد على أدوات إعلامية منظمة لتأجيج الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وأشار فرغلي إلى أن عرض وزارة الداخلية للاعترافات بالصوت والصورة يمثل تطورا مهما في الخطاب الأمني، حيث يكشف الجانب الإنساني للعناصر الإرهابية وهم يتحدثون عن أسرهم ويذرفون الدموع، ما يعكس قوة الدولة في مواجهة الإرهاب.
كما شدد على أن فكرة الانقسام داخل الجماعة مجرد تكتيك وهمي، فالتنظيم يعمل كوحدة واحدة رغم محاولاته إظهار العكس.
وفي سياق أخر، أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الارهابية، أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في مواجهة جماعة الإخوان وإفشال مخططاتها داخل الدولة، مشيرا إلى أن هذا الوعي مثل خط الدفاع الاول في حماية مؤسسات الدولة.
تعاون بين الداخلية والشعب
وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، أن نجاح الدولة في القضاء على نفوذ الجماعة داخل مصر لم يكن ليتحقق لولا التعاون الوثيق بين وزارة الداخلية والشعب المصري، والرهان على وعي المواطنين في كشف مخططات الجماعة والتصدي لها.
سقوط الجماعة وفشل المخططات
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الارهابية، إلى أن هذا التكاتف الشعبي كان سببا رئيسيا في اسقاط الجماعة وافشال محاولاتها المستمرة لزعزعة الاستقرار، مؤكدا أن الدولة استطاعت بفضل هذا الوعي تجاوز تحديات كبيرة

