ماهر فرغلي يكشف تفاصيل هيكل وتنظيم حركة حسم الإرهابية
كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن تفاصيل جديدة حول هيكل وتنظيم حركة حسم، مشيرا إلى أن يحيى موسى يعد أحد أبرز العقول المدبرة داخل التنظيم، حيث قاد جهود دمج الحركة مع تنظيم لواء الثورة بالتعاون مع علاء السماحي، ضمن مخطط أطلق عليه الحراك المسلح في مصر.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج "اليوم" المذاع عبر شاشة دي أم سي، أن هذا المخطط اعتمد على تقسيم البلاد إلى نطاقات تشغيلية تشمل الشمال والجنوب ومنطقة مركزية تضم القاهرة الكبرى، إلى جانب تصنيف العمليات وفق مستويات تبدأ بأعمال تخريب محدودة، وصولا إلى تنفيذ عمليات نوعية تشمل الاغتيالات والتفجيرات عن بعد.
https://youtu.be/NehufN0NmE0?si=3nQwY2vedE8H5EKQ
أبرز خمسة قيادات
وأشار "فرغلي"، إلى أن المتهم علي عبد الونيس لم يكن عنصر عادي، بل أحد أبرز خمسة قيادات تولت إدارة نشاط التنظيم، إلى جانب كل من يحيى موسى، ومحمد عبد الحفيظ، ومحمد رفيق المعروف بحمد منتصر، وعلاء السماحي.
وأكد أن القبض على عبد الونيس يمثل ضربة قوية للتنظيم، ويعكس نجاح الأجهزة الأمنية في اختراق بنيته السرية، متوقعا الإطاحة بباقي القيادات خلال الفترة المقبلة.
وشدد على أن هذا النجاح الأمني لم يكن ليتحقق دون دعم المواطنين، لافتا إلى أن تنامي الوعي الشعبي لعب دور محوري في كشف الخلايا الإرهابية وإحباط محاولات إعادة تنشيط العمل المسلح بعد عام 2019.
وفي سياق متصل، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية، تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، حول مخططات الحركة المسلح داخل مصر.
وأوضح المتهم أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت سريعة في رصد المخططات واستهداف العناصر بعد دخولهم البلاد، خاصة في منطقة أرض اللواء، مشيرًا إلى أن الحركة اعتبرت نفسها من أقوى التنظيمات المسلحة، ولكن فشل محاولاتها يدل على فعالية وكفاءة أجهزة الدولة.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأضاف عبد الونيس في رسالته لقيادات التنظيم المسلح الذين ما زالوا ينشطون ضد الدولة: "كفاية.. كفاية أرواح الشباب اللي ضاعت وأعمارهم اللي بتضيع في السجن"، مشددًا على خطورة الاستمرار في الأنشطة الإرهابية وتأثيرها على حياة الشباب.

