عاجل

الفقي يخرج عن صمته: إيران سرطان يضرب الخليج وتتاجر بدم غزة

الدكتور مصطفى الفقي
الدكتور مصطفى الفقي

رسم المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي ملامح قاتمة ومعقدة للوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن المنطقة تمر بمرحلة "مخاض" ستسفر عن ميلاد قوى جديدة وسقوط تحالفات تاريخية صمدت لعقود.

شن الفقي هجوما حادا على السياسات الإيرانية، واصفاً ضرباتها لدول الخليج بأنها تشبه "خلايا الجسد عندما تصاب بسرطان مفاجئ"، حيث فقدت طهران القدرة على التفرقة بين الجار الهادئ والعدو البعيد.

 وأشار إلى أن إيران، رغم عراقتها، فشلت في توظيف هويتها الإسلامية لتقديم صورة إيجابية، وسقطت بدلاً من ذلك في "بئر الفوضى ومستنقع الغموض" نتيجة ضغوط داخلية وأزمات إقليمية.

اتهم الفقي طهران باستخدام تضحيات الشعب الفلسطيني في غزة كـ "قميص عثمان" لخدمة أهدافها السياسية ودورها الإقليمي. 

وأوضح أن ما يحدث حالياً يعد خصما من الرصيد النضالي الفلسطيني، في وقت تراقب فيه إسرائيل المشهد عن كثب لتحويله إلى مسارات تخدم الأهداف الصهيونية، ليجد العرب أنفسهم أمام "خيارين أحلاهما مر".

دافع الفقي بقوة عن السياسة الخارجية المصرية، واصفا إياها بالعقلانية والرشد في مواجهة "حملات إعلامية مشبوهة". 

وأكد أن القاهرة تصارع من أجل سلامة المنطقة، وترفض تماما الاستمرار في دفع "فواتير عربية" ناتجة عن مغامرات أمريكية، جرائم إسرائيلية، أو مفاجآت إيرانية تهدف لإنهاك المنطقة في حرب استنزاف طويلة المدى.

واختتم الفقي رؤيته بتوقع تغيير جذري في موازين القوى، مؤكداً أن الأيام القادمة ستكشف عن ضرورة تحقيق الأمن الاستراتيجي العربي بالاعتماد على القدرات الذاتية، خاصة بعد أن أثبتت دول الخليج أنها ليست "مهيضة الجناح"، مشددا على أن المسؤولية القومية والمصلحة الوطنية هما المحرك الأساسي للدور المصري القوي والمؤثر في محيطه.

تم نسخ الرابط