الخارجية الإسرائيلية: لا نعد بأن تكون هذه الحرب الأخيرة ومستمرين في حالة تأهب
أكد وزير الخارجية في إسرائيل أن بلاده لا تستطيع الجزم بأن المواجهة الحالية ستكون الأخيرة، مشددًا على ضرورة البقاء في حالة تأهب دائم لمواجهة ما وصفه بمؤامرات الأعداء، في إشارة إلى التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة.
لا نهاية قريبة للصراعات
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن طبيعة التهديدات التي تواجهها بلاده تفرض الاستعداد المستمر، معتبرًا أن الصراعات في المنطقة قد تتجدد في أي وقت، ما يستدعي جاهزية عسكرية وأمنية طويلة الأمد.
إعلان تحييد التهديد الإيراني
وفي سياق تصريحاته، أشار الوزير إلى أن إيران لم تعد قادرة، على تهديد وجود إسرائيل، معتبرًا أن الإجراءات الأخيرة نجحت في إزالة الخطر الذي كان يمثله النظام الإيراني.
وتحمل هذه التصريحات رسائل متعددة، سواء على الصعيد الداخلي لطمأنة الرأي العام، أو خارجيًا لإظهار قوة الردع الإسرائيلية في مواجهة خصومها الإقليميين.
توتر إقليمي مستمر
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة مواجهات متكررة بين إسرائيل وإيران بشكل مباشر أو عبر أطراف إقليمية، ما يزيد من احتمالات التصعيد.
ومن شأن هذه التصريحات أن تعزز من حالة الاستقطاب في المنطقة، وقد تؤدي إلى مزيد من التوتر، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة أو حلول دبلوماسية قريبة.

إسرائيل تؤكد اغتيال قائد جبهة الجنوب بحزب الله يوسف إسماعيل هاشم بغارة أمس
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي القضاء على قائد جبهة الجنوب في حزب الله المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم، في عملية نفذها سلاح البحرية أمس في بيروت.
جبهة الجنوب مسؤولة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد إسرائيل
وتعد جبهة الجنوب الوحدة المسؤولة في حزب الله عن تنفيذ عمليات ضد المدنيين الإسرائيليين وشن هجمات على قوات الجيش في جنوب لبنان، حيث أشرف هاشم خلال قيادته على إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات المسيرة نحو الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى قيادة جهود إعادة بناء قدرات الحزب.
المدعو هاشم قائد بارز بخبرة تفوق 40 عامًا في حزب الله
ويعتبر هاشم شخصية بارزة في حزب الله، يتمتع بخبرة عسكرية تزيد عن 40 عامًا، وكان أحد الأعمدة الأساسية في التنظيم بعد توليه قيادة جبهة الجنوب خلفًا للمدعو علي كركي، الذي قضي عليه خلال عملية "سهام الشمال" إلى جانب حسن نصر الله.
وخلال مسيرته، قاد هاشم وحدات مثل "نصر" و"عزيز" و"بدر"، المسؤولة عن الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، وعزز من تنفيذ آلاف المخططات الهجومية ضد المدنيين والقوات على مدار السنوات، وخاصة في الفترة الأخيرة.


