وكالة الطاقة الدولية: أضرار جسيمة تضرب قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وخسائر ضخمة
أعلنت وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء، أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تسببت في أضرار كبيرة لنحو 40 أصلًا رئيسيًا من أصول الطاقة، ما أدى إلى فقدان أكثر من 12 مليون برميل يوميًا من إمدادات النفط حتى الآن.
أزمة غير مسبوقة في أسواق الطاقة
ووصفت الوكالة هذه الأزمة بأنها تفوق في شدتها أزمتي أزمة النفط في السبعينيات وأزمة فقدان إمدادات الغاز من روسيا عام 2022 مجتمعتين، ما يعكس حجم التأثير الكبير على الأسواق العالمية.
توقعات بمزيد من الخسائر
وأشارت الوكالة إلى أن خسائر الإمدادات النفطية مرشحة للتفاقم خلال شهر أبريل، لتواصل نفس الوتيرة التي شهدها شهر مارس، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية للطاقة.
خيارات الطوارئ قيد الدراسة
في مواجهة هذا النقص الحاد، تدرس وكالة الطاقة الدولية إمكانية السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط الخام، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وتعويض جزء من الإمدادات المفقودة.

تصعيد عسكري في المنطقة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، منذ أواخر فبراير الماضي.
تبادل الضربات وتداعيات إنسانية
أسفرت هذه الهجمات عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إلى جانب اغتيال علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة استهدفت الأراضي الإسرائيلية ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة.
انعكاسات عالمية متزايدة
وتسلط هذه الأزمة الضوء على هشاشة أسواق الطاقة العالمية، ومدى تأثرها بالتوترات الجيوسياسية، ما يهدد بارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي في العديد من الدول.
وتكشف تطورات الشرق الأوسط عن واحدة من أخطر أزمات الطاقة في العصر الحديث، مع استمرار التوترات العسكرية وتزايد المخاوف من تداعيات طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
البرلمان الإيراني: لا توجد مفاوضات جارية.. ولن يعاد فتح مضيق هرمز
صرح نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، بأن "مزاعم العدو بأن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يجري مفاوضات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى إثارة الفتنة".
البرلمان الإيراني: لا توجد مفاوضات جارية.. ولن يعاد فتح مضيق هرمز
وأكد نيكزاد أيضًا أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه، مضيفًا: "لم نجري أي مفاوضات بشأن هذه المسألة، ولن نفعل إن قرار الحرب والسلام والمفاوضات يعود إلى المرشد الأعلى، ولم يمنح أي تفويض لإجراء مفاوضات".
بزشكيان يشترط ضمانات وتعويضات لإنهاء النزاع
في المقابل، جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موقف طهران بشأن شروط إنهاء النزاع، مطالبًا بتقديم ضمانات لعدم تكرار العدوان، ودفع تعويضات مالية، وتحديد واضح للمسؤوليات، إلى جانب وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.



