السر في زيارة الجنود.. خبير عسكري يتوقع حدثا عسكريا كبيرا خلال الأيام القادمة
قال الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي إن المؤشرات العسكرية والتصريحات الأمريكية تؤكد استمرار العمليات ضد إيران، مستبعدا أي انسحاب قريب، مع ترجيحات بتوسيع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة.
زيارة وزير الحرب الأمريكي
أكد الخبير العسكري مهند العزاوي، خلال مداخلة على شاشة قناة “سكاي نيوز عربية” أن زيارة وزير الحرب الأمريكي إلى المنطقة ولقاءه بالجنود تحمل دلالات واضحة على اقتراب تصعيد عسكري، مشيرا إلى أن “عادة إذا قام وزير الدفاع أو الحرب الأمريكي بخطوة كهذه هي إشارة بأن حدثا عسكريًا قادم”.
أسباب الزيارة
وأوضح العزاوي أن مثل هذه الزيارات تأتي “لرفع المعنويات من جانب، وربما للقاء بعض القيادات ذات البعد التنفيذي لجوانب سرية للغاية لا يتم تداولها إلا مع القيادات”، ما يعكس وجود تحركات ميدانية قيد الإعداد.
رأس الهرم غير موجود
كما لفت إلى أن التصريحات الأمريكية بشأن التفاوض “تعطي انطباعا بأن من يتم التفاوض معهم ليسوا أصحاب قرار”، مضيفا أن ذلك “يعني أن مستوى القيادة على مستوى رأس الهرم في إيران غير موجود حاليا”.
وأشار إلى أن التصريحات الصادرة عن دونالد ترامب ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان “تشكل ثلاثية متناسقة”، مؤكدا أن “لغة النصر قد تكون غالبة على طبيعة التصريح، حتى القوة والنصر والتأثير والضرب بالداخل وعدم الانسحاب”.
وأضاف: “لا تقرأ لغة الانسحاب في تدوينة ترامب، لا أبدا”، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار العمليات العسكرية، وربما تمددها “إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية”.
وفي تقييمه للوضع الميداني، قال العزاوي إن “العمليات مستمرة وماضية”، مشيرًا إلى أن غياب رد فعل إيراني مؤثر خلال الفترة الماضية يعد مؤشرًا مهمًا، حيث “لا يوجد رد فعل عسكري يوقع خسائر بالأمريكيين على مدى 30 يومًا حتى الآن”.
الهجمات التي تستهدف دول الخليج
وأوضح أن الهجمات التي تستهدف دول الخليج “لن تحسم معارك ولن تغير موازين القوة على الأرض”، معتبرًا أن ميزان العمليات لا يزال يميل لصالح الولايات المتحدة.
وأكد العزاوي أن الحشود العسكرية الأمريكية المنتشرة قرب إيران “لا تشير إلى انسحاب قريب”، مبينا أن هذه القوات “لن تنسحب ما لم تنفذ المهمة”، موضحا أن “السيطرة على الطاقة والمضائق تمثل الهدف الأبرز”، في ظل ما وصفه بتحولات كبرى في طبيعة الصراع الإقليمي والدولي.



