«تتمنى رؤية والدها».. ابنة أسير فلسطيني تطالب بالتدخل لعدم إعدام الأسرى
نظم أهالي الأسرى الفلسطينيين وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، رفضا للقانون الإسرائيلي بإعدام الأسرى، وقد أكدوا أن القرار انتهاك خطير للقانون الدولي، وطالب أهالي الأسرى المجتمع الدولي والضمير الإنساني العالمي بالتدخل الفوري، لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
تصاعد المخاوف الفلسطينية
وعرضت قناة قناة الجزيرة تقريرا يرصد تصاعد المخاوف الفلسطينية من تحركات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، خاصة مع إقرار قانون يتعلق بإعدام الأسرى داخل السجون.
ويؤكد التقرير أن “في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحرب الإقليمية، ينفذ الاحتلال الإسرائيلي مخططاته في الأراضي الفلسطينية”، مشيرًا إلى أن هذه المرة جاءت عبر “إقرار قانون إعدام الأسرى في سجون الاحتلال”، في خطوة أثارت غضبًا واسعا بين الفلسطينيين.
شهادات من عائلات الأسرى
ونقل شهادات من عائلات الأسرى، إذ أوضحت ابنة أحد الأسرى: “الأسرى ليهم قلب زي الناس وأصحاب حياة وأحلام وعائلات تنتظر عودتهم، وتابعت: “الأسير له قلب، الأسير له حلم، الأسير له عائلة تنتظره… أنا ابنه أسير عشت عامين من غير والدي”.
وأكدت أن إعدام الأسرى ليس أمرا عاديا يمر على قلوب ذويهم، متسائلة: “من يرضى أن يتم إعدامه من غير سبب؟”.
اعتصامات تتطالب بعدم إعدام الأسرى
ويرصد التقرير تحركات ميدانية في كل من غزة والضفة الغربية، حيث “انتفض الفلسطينيون أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، وشارك في الاعتصامات أهالي الأسرى ومؤسسات حقوقية، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل.
وأشار المحتجون إلى ضرورة “التدخل العاجل لوقف هذا القانون الذي يقتل الأسرى داخل السجون بشكل بطيء”، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب “موقفًا جماهيريًا مناهضًا لهذا القرار من كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج”.
تحركات قانونية ضد الاحتلال
كما دعوا إلى تحرك واضح من “الجهات الحقوقية والأمم المتحدة والصليب الأحمر” لمنع تنفيذ ما وصفوه بـ”جريمة الإعدام”، محذرين من أن استمرار الصمت الدولي قد يشجع الاحتلال على استغلال انشغال العالم بأزمات أخرى، مثل ما يجري في إيران، لتنفيذ هذا القانون.
ويشير التقرير إلى أن الأسرى “يبقون داخل سجون الاحتلال ينتظرون مصيرًا مجهولًا”، في ظل ما وصفه بـ”صمت من العالم العربي والإسلامي”، بينما تظل عائلاتهم في غزة تعيش حالة من القلق والترقب، مع استمرار الحرب والانتهاكات.



