وزيرة خارجية فلسطين: قانون إعدام الأسرى جريمة حرب ونكث للقانون الدولي
أكدت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب العديد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
جرائم الاحتلال الإسرائيلي
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الانتهاكات تتطلب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لوقف العدوان، مشيرة إلى أن الجانب الفلسطيني يواصل اتصالاته مع مختلف الدول لتعزيز التعاون والعمل على إنهاء التصعيد المستمر.
وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على أن مشروع قانون إعدام الأسرى يمثل جريمة حرب جديدة بحق الشعب الفلسطيني، ويعكس تصعيدًا خطيرًا في السياسات الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة اتخاذ مواقف دولية حازمة لوقف مثل هذه الإجراءات.
الجهود الدبلوماسية الفلسطينية
وأوضحت أن الجهود الدبلوماسية الفلسطينية مستمرة على كافة المستويات، بهدف حماية الشعب الفلسطيني، ووقف الانتهاكات، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وفي وقت سابق، قالت الدكتورة فارسين شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن وحدة المرجعية القانونية والإدارية بين غزة والضفة خط أحمر بالنسبة للقضية الوطنية الفلسطينية، من حيث وحدة الشعب ووحدة الجغرافيا، ولا يمكن التغاضي عنها.
فصل غزة والضفة خط أحمر
وأضافت في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن أي خرق، أو أي إجراءات لفصل الطرفين لن تكون مقبولة وسيتم محاربتها.
وتابعت: «إذا كان المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني، لا يمكن التفكير بأي إجراءات تفصل هذا الشعب، لا جغرافيا ولا سياسيا ولا قانونيا ولا بأي شكل من الأشكال».
وواصلت: «نحن مع الشرعية الدولية، والشرعية الدولية تقول وبشكل واضح إنه هناك في دولتين في دولة فلسطينية واحدة وموحدة، بشعب واحد، بقانون واحد، بسياسة واحدة، ووحدة هذا الشعب مهمة».
فاعلية الدعم العربي
وحول حجم وفاعلية الدعم العربي، الدعم الأوروبي حاليا في الضغط السياسي وأيضا في ملف الإعمار، قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية: «نحن مدار السنوات ننخرط في عمل مكثف مع الأشقاء العرب، وهم يدعموننا في كل المحافل الدولية، ويدعموننا في طرح قضيتنا ومطالبنا والمسار المفترض العمل من خلالها من أجل تنفيذ الدولتين».
دعم دولي وعالمي للفلسطينيين
وأكدت، أن ثمة إجماع دولي عالمي على هذا المسار، وهناك دعم دولي وعالمي للفلسطينيين سياسيا في كل المحافل، مشددة، على أن السلطة الفلسطينية تثمن هذا الدعم، وتأمل نأمل في دعم أكبر حتى تكون كلمة واحدة موحدة وقوية تجاه أكيد الصلف الإسرائيلي الذي لا يريد استقرار المنطقة ولا أي كيان فلسطيني.



