الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مقرًا تابعًا للجيش اللبناني.. فيديو
أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن مقرًا تابعًا للجيش اللبناني تعرض لاستهداف في منطقة القليلة على طريق صور جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة آخرين، جراء قصف بقذائف مدفعية استهدفت مدخل مركز عسكري في عمق الجنوب.
اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجيش اللبناني
وأوضح سنجاب خلال رسالة على الهواء، أن هذا الاستهداف يأتي ضمن الاعتداءات المستمرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الجيش اللبناني، رغم إعادة انتشار وحداته في البلدات الحدودية، لافتًا إلى أن الهجوم وقع في منطقة بعيدة نسبيًا عن خطوط الاشتباك، بالتزامن مع توغلات برية لقوات الاحتلال في أكثر من 30 بلدة جنوبًا، وصولًا إلى قضاء صور.
وأضاف أن معلومات أولية تشير إلى استهداف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في منطقة طلوصة بالقطاع الشرقي، دون إعلان رسمي عن خسائر، وذلك بعد حادثة مماثلة أمس أسفرت عن مقتل أحد عناصر حفظ السلام في الجنوب اللبناني.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أن الصاروخ الذي سقط في لبنان يوم 24 مارس من نوع "قدر-110" إيراني الصنع، كان يستهدف هدفًا خارج الأراضي اللبنانية.
أبعاد الصاروخ
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن وحداته المختصة أجرت على الفور مسحًا ميدانيًا وجمعًا للأجزاء وتحليلها، وتبين أن الصاروخ الباليستي يبلغ طوله نحو 16 مترًا ومداه حوالي ألفي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم.

سبب الانفجار
وأضاف الجيش أن الصاروخ انفجر على ارتفاع مرتفع، مما يرجح أن هدفه كان خارج الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن سبب الانفجار قد يكون نتيجة خلل تقني أو تصدي صاروخي اعتراضي.
وأكد الجيش اللبناني أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية على الأراضي اللبنانية، مشددًا على استمرار التحقيق لكشف جميع ملابسات الحادث.
تصعيد بلا قيود.. نعيم قاسم: لا تفاوض تحت القصف والمواجهة مستمرة
وفي سياق أخر، أكد نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، أن المقاومة في لبنان دخلت مرحلة جديدة من المواجهة، مشددًا على أن قرار الاستمرار بلا سقف بات خيارًا استراتيجيًا في ظل ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي.
وقال قاسم إن المقاومة أعدت العدة المناسبة، وإن مقاتليها مصممون على مواصلة القتال دون قيود، في إشارة إلى تصعيد مفتوح لا تحكمه حسابات تقليدية.



