جيش الاحتلال الإسرائيلي: أكملنا موجة جديدة من الضربات على مواقع عسكرية
تشهد المنطقة تصعيدًا خطيرًا في وتيرة العمليات العسكرية، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ موجات متتالية من الضربات استهدفت مواقع داخل إيران ولبنان، بالتزامن مع هجمات إيرانية أسفرت عن إصابات داخل إسرائيل، في تطور ينذر بتوسع دائرة المواجهة.
ضربات إسرائيلية تستهدف طهران ومقار عسكرية
أعلن جيش الاحتلال استكمال موجة جديدة من الغارات على أهداف عسكرية ومقار قيادة في العاصمة الإيرانية طهران، في إطار ما وصفه بجهود تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة عمليات متصاعدة تستهدف عمق الأراضي الإيرانية.
أكثر من 100 إصابة داخل إسرائيل
وفي المقابل، أشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تسجيل أكثر من 100 إصابة جراء ضربات إيرانية استهدفت مدينتي عراد وديمونا، ما يعكس تصاعدًا في مستوى الرد الإيراني واتساع نطاق المواجهة بين الطرفين.
وعلى الجبهة الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الضربات على بنى تحتية في جنوب لبنان، في خطوة تؤكد اتساع العمليات لتشمل مواقع مرتبطة بحزب الله، وسط توتر متزايد على الحدود.
اغتيال قيادي في قوة الرضوان
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تصفية قائد القوات الخاصة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في عملية نوعية تستهدف قيادات ميدانية بارزة، ما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في الساحة اللبنانية.
نتنياهو: سنواصل استهداف قادة إيران
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستستمر في استهداف قادة النظام الإيراني، متهمًا طهران بتعريض الأمن العالمي للخطر، ومشددًا على ضرورة إيقافها.
وزير الدفاع: إعادة إيران سنوات إلى الوراء
وفي سياق متصل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن بلاده تسعى لإلحاق أقصى ضرر ممكن بإيران، معتبرًا أن العمليات العسكرية الحالية تهدف إلى تقويض قدراتها وإعادتها عشرات السنوات إلى الوراء.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، وامتداد العمليات إلى الساحة اللبنانية، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد.



