الرئيس اللبناني يترأس اجتماعا أمنيا يضم وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش
يترأس الرئيس اللبناني جوزيف عون اجتماعا أمنيا يضم وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
في وقت سابق، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون، وقف إطلاق نار لمدة شهر مع إسرائيل، متعهدا بتحقيق نزع سلاح حزب الله خلال هذه الفترة، حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر دبلوماسية في بيروت.
ضرورة وقف إطلاق النار
بحسب ما ورد في المنشور، نقل رئيس الجمهورية اللبنانية مقترحه للسلام إلى الجانب الإسرائيلي عبر السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، مؤكدا على ضرورة وقف إطلاق النار لكي يتمكن الجيش اللبناني من إتمام خطة الحكومة المعتمدة لنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الشرعية.
وشدد عون على أن تنفيذ مثل هذه العملية مستحيل في ظل الظروف العسكرية.
وذكرت الصحيفة السعودية، نقلا عن مصادر، أن عون زعم أن تنفيذ احتكار الدولة للأسلحة لا يمكن أن يكتمل في مواجهة تصاعد الأعمال الإسرائيلية على الأرض وفي الجو وفي البحر.
في التاسع من مارس، أعلن الرئيس اللبناني استعداده للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لوضع تدابير أمنية تُفضي إلى إنهاء العدوان والاحتلال، وأشار إلى أن حزب الله جر لبنان إلى صراع إقليمي، متجاهلا إرادة غالبية مواطنيه الذين سئموا الحروب وتداعياتها، وفقا لوكالة الأنباء تاس.
جوتيريش يصل بيروت في "زيارة تضامن": اللبنانيون لم يدخلوا الحرب باختيارهم
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الجمعة، إنه جاء إلى العاصمة اللبنانية بيروت في "زيارة تضامن مع الشعب اللبناني".
وأضاف جوتيريش في منشور عبر منصة "إكس"، أن اللبنانيين لم يدخلوا الحرب باختيارهم بل تم الزج بهم في أتونها، مشددا على عدم إدخار أي جهد في السعي نحو مستقبل يسوده السلام من أجل لبنان والمنطقة.

وقتل القصف الإسرائيلي أكثر من 600 لبناني، وتسببت أوامر الإخلاء الإسرائيلية في نزوح أكثر من 800 ألف لبناني.
وقد أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل عن الرئيس اللبناني جوزيف عون، أنه إذا تعرض الجيش للاهتزاز فالوطن سيتعرض للخطر.
في وقت سابق، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، الغارات الإسرائيلية الدامية التي استهدفت مناطق شرقي وجنوبي لبنان يوم أمس الجمعة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.


