تدمير المباني والكوادر الطبية.. «مفوضية حقوق الإنسان» تكشف أوضاع المنطقة
أكد ثمين الخيطان، المتحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، أن أوضاع حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط تشهد تدهورًا حادًا مع اتساع رقعة الصراع، مشيرًا إلى أن الانتهاكات باتت تطال معظم دول المنطقة، في ظل غياب الالتزام بالقانون الدولي الإنساني من مختلف الأطراف.
المدنيين في إيران يتعرضون للقتل
وأوضح الخيطان خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المدنيين في إيران يتعرضون للقتل جراء الضربات، إلى جانب معاناتهم من قمع داخلي يشمل الاعتقالات التعسفية والتعذيب وتهديدات بالإعدام، فيما تستمر طهران في إطلاق صواريخ تستهدف بنى تحتية ومدنيين في عدة دول، بينها الأراضي الفلسطينية المحتلة ودول الخليج والأردن.
وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل هجماته على لبنان، ما أسفر عن مقتل كوادر طبية وصحفيين وتدمير مباني سكنية كاملة، فضلًا عن أوامر تهجير واسعة وتدمير جسور حيوية تعيق وصول المساعدات، محذرًا من تداعيات إنسانية خطيرة قد تشمل أزمة غذاء عالمية حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، اعتبرت محطة سي إن إن أن إيران قد تعيد النظر في مسألة إنتاج السلاح النووي، بعد شهر من الحرب والتغيرات الميدانية والجيوسياسية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج النووي الإيراني، الذي أثار جدلًا عالميًا منذ أكثر من عقدين، كان مؤطرًا بفتوى أصدرها الزعيم الأعلى السابق علي خامنئي تحظر تطوير الأسلحة النووية، مؤكدًا أن نوايا إيران كانت سلمية وفقًا لهذه الفتوى.
مقتل علي خامنئي يفتح الباب أمام التشدد النووي
وأشار التقرير إلى أن مقتل علي خامنئي على يد الولايات المتحدة وإسرائيل الشهر الماضي قد يمهد الطريق أمام الفصائل الأكثر تشددًا داخل النظام الإيراني لإعادة النظر في الفتوى، مع تحول الخطاب العام في إيران تدريجيًا نحو إمكانية امتلاك السلاح النووي.
وقال تريتا بارسي لشبكة سي إن إن: "لقد انتهى عهد الفتوى النووية، وقد تغير رأي النخب والرأي العام بشكل جذري في هذا الشأن، وهو أمر متوقع بعد التعرض للقصف مرتين من قبل دولتين نوويتين خلال المفاوضات".
ولفت التقرير إلى أن خامنئي السابق كان قد تبنى سياسة "الصبر الاستراتيجي" بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي عام 2018، مع السماح لإيران بالمضي في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية دون تجاوز عتبة صنع القنبلة النووية.
تحديات الحرس الثوري والدعوات لتسريع البرنامج النووي
وتصاعدت الدعوات داخل إيران نحو امتلاك قنبلة نووية، خاصة بعد العملية العسكرية الإسرائيلية ضد مواقع البرنامج النووي الإيراني، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين، إضافة إلى الضربات الأمريكية على المواقع النووية الرئيسية.



