هند الضاوي تحذر من سيناريو كارثي: الصراع تجاوز الحدود والنووي ليس مستبعدًا
في تحليل صادم للمشهد السياسي الراهن، حذرت الإعلامية هند الضاوي من أن التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل ليس مجرد مواجهة إقليمية عابرة، بل هو جزء من صراع دولي أوسع تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد روسيا والصين.
وأكدت الضاوي، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك" أن المنطقة بأكملها "ستُعجن" في هذا الصراع، مشيرة إلى أن القوى الكبرى لا تضع اعتباراً للأديان أو الأخلاق أو القوانين الدولية، بل تحركها مصالح الشركات الكبرى.
وأوضحت الضاوي أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية قد تصل إلى حد استخدام السلاح النووي لمحو إيران إذا شعرت باقتراب نصرها، حتى لو أدى ذلك للإضرار بحلفائها في الخليج وإسرائيل.
كما نبهت إلى خطر استهداف مراكز الطاقة وسلاسل الإمداد ومحطات التحلية، مما قد يؤدي إلى هلاك الشعوب جوعاً وعطشاً وتسمماً وليس فقط بالقصف.
واختتمت رؤيتها بأن المخرج الوحيد لمنع هذا المخطط يكمن في ضرورة وجود تفاهم وتنسيق خماسي يجمع (مصر، السعودية، إيران، تركيا، وباكستان) لمواجهة هذا "المخطط التدميري" الذي قد يعيد المنطقة قروناً إلى الوراء.
هند الضاوي: أي ضربة أمريكية لإيران تمثل خسارة فادحة لروسيا في الشرق الأوسط
أكدت الاعلامية هند الضاوي أن إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لإيران، حال وقوعه، سيعد خسارة استراتيجية كبيرة لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل حرص موسكو على الحفاظ على قواعدها العسكرية في البحر المتوسط.
وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن سوريا كانت حليف مهم لروسيا في المنطقة، تليها إيران، مشيرة إلى أن موسكو فقدت نفوذها في سوريا بعد تحولات سياسية وتفاهمات معينة، مؤكدة أن توجيه ضربة لإيران سيشكل ضربة قاسية أخرى لمصالح روسيا الإقليمية، ما لم يحدث اتفاق بين موسكو وواشنطن لتقاسم النفوذ أو ما وصفته بـ«تقسيم الكعكة» داخل إيران.
وأضافت هند الضاوي، أن مصير عدد من الزعماء السابقين، من بينهم صدام حسين ومعمر القذافي و بشار الأسد وعلي عبد الله صالح، خير دليل يؤكد أنه لا بديل عن الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددة على أن الدول الكبرى لا تتحرك بدوافع أخلاقية، و إنما وفقا لمصالحها الاستراتيجية أولاً وأخيراً.









