علي محمود عبد الونيس يعترف: الأمن المصري كان أسرع منا وأحبط أقوى مخططاتنا
عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية، تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، حول مخططات الحركة المسلح داخل مصر.
وأوضح المتهم أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت سريعة في رصد المخططات واستهداف العناصر بعد دخولهم البلاد، خاصة في منطقة أرض اللواء، مشيرًا إلى أن الحركة اعتبرت نفسها من أقوى التنظيمات المسلحة، ولكن فشل محاولاتها يدل على فعالية وكفاءة أجهزة الدولة.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأضاف عبد الونيس في رسالته لقيادات التنظيم المسلح الذين ما زالوا ينشطون ضد الدولة: "كفاية.. كفاية أرواح الشباب اللي ضاعت وأعمارهم اللي بتضيع في السجن"، مشددًا على خطورة الاستمرار في الأنشطة الإرهابية وتأثيرها على حياة الشباب.
وأوضح المتهم أن قيادة الحركة، بقيادة يحيى موسى، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة داخل البلاد، تضمنت تفخيخ عدد من السيارات، وتم تفجير بعضها بالقرب من معهد الأورام.
وأشار إلى محاولات استغلال العاملين بالدولة من خلال لجنة الإعلام والتسريبات التي أدارها صهيب، بهدف جمع بيانات حساسة، وإنشاء مواقع صحفية وهمية للتواصل مع مسؤولي الدولة واستغلال المعلومات لتعطيل عمل الدولة وزعزعة استقرارها.
وأضاف عبد الونيس أنه تم تقديم عروض للحصول على جواز سفر وتأشيرة مقابل مبالغ مالية، بهدف تسهيل أنشطة التنظيم، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه العمليات كان تقويض النظام واستهداف مؤسسات الدولة.
وأوضح المتهم أنه تم تكليفه بالسفر إلى الصومال لاستكمال نشاطه، حيث حاول مع عناصر التنظيم تنفيذ عدد من العمليات، منها استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في طرة، واستهداف وزير البترول، إلا أن هذه العمليات فشلت.
وأشار عبد الونيس إلى تدريبه على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران في قطاع غزة، واستعداد التنظيم لعملية كبيرة تستهدف الطائرة الرئاسية، مضيفًا أنه كان من المقرر تدريبه عنصر آخر على الصواريخ تمهيدًا لتنفيذ العملية، والتي انتهت بمحاولة فاشلة.
وأفاد المتهم أن يحيى موسى وقيادات التنظيم، بما في ذلك عناصر تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي، شاركوا في تأسيس معسكر تدريبي في الصحراء لتجريب الأفراد وتجهيزهم للعمليات داخل مصر.
وأوضح المتهم أنه قضى نحو 4 أشهر في قطاع غزة، قبل أن يتم تكليفه بالعودة إلى مصر من قبل أحد قيادات التنظيم، للمشاركة في تنفيذ عدد من العمليات المسلحة.
وأضاف أن هذه العمليات تضمنت استهداف كمين العجيزي، ومحاولة استهداف مركز شرطة في طنطا، إضافة إلى واقعة اغتيال اللواء عادل رجائي أمام محل سكنه بمدينة العبور.
وتأتي هذه التصريحات ضمن جهود وزارة الداخلية في كشف ملابسات القضايا المرتبطة بالعناصر والتنظيمات الإرهابية، ومتابعة أنشطتها داخل البلاد.
وأوضح أنه استخدم عدة أسماء حركية خلال عمله ضمن ما يُعرف بالجناح المسلح للتنظيم، من بينها: عمر، كريم، آدم، البرنس، هشام، محمد فريد، الصياد، وأحمد.
وأشار إلى أنه انضم لتنظيم الإخوان خلال فترة دراسته بجامعة الأزهر، وهو من محافظة المنوفية، حيث تم تكليفه عام 2012 بالعمل في لجنة العمل العام، ثم تولى مسؤولية لجنة الحراك داخل الجامعة.
وأضاف أنه في عام 2014 انضم إلى ما يُعرف بلجنة العمل النوعي، قبل أن يتواصل معه أحد العناصر، الذي عرض عليه السفر إلى قطاع غزة لتلقي تدريبات.



