الفنان محمد صبحي يكشف كواليس بداياته مع فؤاد المهندس ومدبولي.. فيديو
كشف الفنان القدير محمد صبحي عن رؤيته العميقة لمستقبل الفن المصري ودوره في بناء الوعي، مؤكدا أن الاستمرارية لا تتحقق إلا بالتواصل الحقيقي بين المبدعين.
دروس من الزمن الجميل
وعلى هامش تكريمه في ملتقى "رموز فناني الزمن الجميل" الذي استضافته مدينة "سنبل"، قدم صبحي درسا في فلسفة الإبداع، حيث أعلن صراحة رفضه لمصطلح توالي الأجيال، مؤكدا أن البديل الصحيح هو اندماج الأجيال.
و خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البصمة" المذاع على شاشة الشمس مع الإعلامي محمد الغيطي، استرجع صبحي ذكريات بداياته، مبينا كيف كان للعمالقة دور حاسم في بزوغ نجمه، قائلا: "لقد احتضننا أساتذة عظام مثل فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولي في بداياتنا، وهذا الاحتضان هو ما صنع ريادة الفن المصري"، محذرا من خطورة انقطاع هذا الجسر الثقافي بين الكبار والشباب، واصفا غياب التواصل بأنه مقتل للإبداع.
رسالة الفن الحقيقية: الإصلاح لا التجميل
وحدد محمد صبحي ملامح رسالة الفن الحقيقية، مشيرا إلى أن دور المبدع ليس دفن الرؤوس في الرمال، بل تسليط الضوء على المثالب والعيوب بهدف تكريه الناس فيها وليس تجميلها أو الترويج لها كنمط حياة.
وشدد صبحي على ضرورة تقديم نماذج إيجابية تليق بمستقبل الأطفال والأحفاد، ليكون الفن مرآة للقدوة الصالحة، مؤكدا أن الفن والثقافة والإعلام والتعليم ليسوا جزرا منعزلة، بل هم منظومة واحدة متكاملة تهدف في النهاية إلى صياغة عقل ووجدان المواطن.
وفي سياق متصل، شن الفنان القدير محمد صبحي هجوما على الموجة الحالية من الدراما التليفزيونية، متهما صناع بعض الأعمال بتشويه صورة المجتمع المصري والتركيز على النماذج السلبية تحت ذريعة نقل الواقع، مؤكدا أن الفن رسالة تهدف للبناء وليس لهدم الوعي.
تشويه صورة المرأة والواقع
وأعرب صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البصمة" المذاع على شاشة الشمس مع الإعلامي محمد الغيطي، عن استيائه من حصر صورة المرأة المصرية في نماذج مشوهة، قائلا: "في وطن يضم 120 مليونا، لا يوجد أعظم من المرأة المصرية وهناك مئات النماذج المشرفة، لماذا لا نرى في المسلسلات سوى البلطجة والدعارة والمخدرات؟".
ووصف صبحي من يدعون نقل الواقع بالكذابين، موضحا أنهم لا ينقلون الواقع بل يحببون الناس في الشر والانحراف.



