إلى متى ستقف تحت المطر يا رمسيس؟.. خبير ينتقد أمطار المتحف الكبير ويقدم الحل
قال بسام الشماع المرشد السياحي والمؤرخ المعروف، إن المتحف المصري الكبير يعد أكبر مصدر لجذب السياحة الآن، حيث حققنا إقبال سياحي تاريخي منذ افتتاح المتحف، وبالنسبة لنا كمرشدين، فإن المتحف كمبنى وآثار، وبما يضم من نوادر أصبح قبلة السائحين والمرشدين، حيث يضم مركب الملك خوفو، والمسلة الوحيدة المعلقة في العالم، ومجموعة الملك توت عنخ آمون، وغيرها وغيرها من نوادر.
انجاز مصري
وأشرف على كل ما سبق نخبة من المهندسين والعلماء والمرممين، والذين لا يترددون في الرد على كل الانتقادات، وأصبحت منبهر بردود الفعل السريعة للمسؤولين عن المتحف الكبير فكل المقترحات التي نُشرت عبر نيوز رووم، لاقت قبول من المسؤولين واستمعوا واستجابوا إليها، وكل ما سبق حدث مع الوزارة خلال العشر سنوات الماضية، من خلال عدد من الشخصيات، مثل الدكتور مصطفى وزيري واللواء عاطف مفتاح، والدكتور عيسى زيدان، حيث تم الاستجابة بشكل كبير لكل ما قدمناه من نصح ونقد.
تساقط الأمطار
ما حدث أمس في المتحف الكبير من سقوط بلاطات كبيرة في جدار المتحف الخارجي، وكذلك سقوط أمطار في البهو العظيم، وقد وجهنا النقد مرارًا وتكرارًا لسقف البهو حيث يجب تزويد السقف بمظلات متحركة تغطي الفتحات أثناء المطر والشمس الشديدة وهو أمر ليس بمستحيل ولا صعب على المهندسين المصريين.
كما يجب تزويد المنطقة المفتوحة بين المتحف ومتحف مراكب الشمس بنفس النوع من المظلات المتحركة، والتي بها نستطيع غلق السقف في أي فترة نريدها، بحيث يتوافر فيها عاملين الصمت أثناء التحرك، وتكون من مادة تتحمل مياه الأمطار والرياح والشمس في الذروة.
وقال الشماع إن تكلفة هذا المقترح يستطيع المتحف تغطيتها، حيث أن دخل المتحف يوميًا من تذاكر الدخول ملايين الجنيهات، هذا بخلاف إيجار المحلات، والحفلات، والزيارات الخاصة وغيرها، فتلك المظلة كتكلفة ليست مشكلة، فتلك المظلة سوف تحمي تمثال الملك رمسيس الثاني، وعمود مرنبتاح، وغيرها من آثار، والتي لدينا الفرصة الكاملة لحمايتها، من المطر والرياح المحملة برياح.
الرد الرسمي
وأوضح مصدر مسؤول في المتحف المصري الكبير، في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم، أن البلاطة المتساقطة من جدار المتحف ليست من أثر الأمطار، وإنما هي من تداعيات حفل الافتتاح، والذي ترك أثر في أرضيات وحوائط المدخل الرئيسي، وهناك مخاطبات رسمية من المتحف للشركة المنفذة، بتحمل كافة التكاليف اللازمة لصيانة تلك الأجزاء.
كما أوضح المصدر أن سقف البهو العظيم هو سقف مفتوح، وذلك في التصميم الأصلي للمتحف، ولا يوجد أي خطأ إنشائي أدى لتسرب المطر أو ما شابه، وهو أمر يجب أن نعتاد عليه، فمنطقة البهو العظيم منطقة مفتوحة وليست مغلقة، لها سقف سبكي يساعد على دخول الهواء بشكل متجدد ليساعد في تلطيف الأجواء بالمتحف، والآثار الموجودة تحت ذلك السقف من الجرانيت الصلب الذي لا يتأثر بالمياه أو بالرياح.



