عاجل

نقل 3 مفتشين آثار وفرد أمن من سقارة.. والسبب صورة |خاص

أرشيفية
أرشيفية

كشف مصدر مسؤول داخل أمانة المجلس الأعلى للآثار، أن واقعة تسلق سائحتين أعلى تابوت داخل السيرابيوم في منطقة سقارة الأثرية، تم اكتشافها من خلال أحد السائحين الأجانب الذي نشر الصورة على حسابه الخاص خارج مصر، أي أن الواقعة منذ عدة أسابيع مضت. 

وأكد المصدر في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أنه فور اكتشاف الواقعة، والتي لم يتم تداولها داخل مصر، والتي كانت عبارة عن صورة واحدة تم نشرها على أحد الحسابات الأجنبية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية، حيث تم إحالة المسؤولين عن السيرابيوم في ذلك التوقيت، وهم 3 مفتشين آثار وفرد أمن يتبع الآثار، إلى التحقيق، مع نقلهم من المنطقة. 

 وقال المصدر، إن توابيت السيرابيوم لا يضرها التسلق، لأنها ليست حجر جيري بل هي من الجرانيت والبازلت الصلب، ولكن المبدأ هنا هو التعدي على الأثر، وهو أمر غير مقبول، وكان من الضروري عمل محضر للسائحتين اللتين قامتا بتسلق الأثر أو منعهما من الأساس. 

وأشار المصدر إلى أن هذا الإجراء الحاسم، هو بمثابة ردع لكل من تسول له نفسه الإهمال في العناية بالأثر، أو عدم تطبيق قوانين الحماية كاملة.

سيرابيوم سقارة 

وهو أهم المقابر التي بنيت في منف القديمة، وهو يقع في مجمع مدافن العجل أبيس ويعكس مظهر من مظاهر المعيشة للإله بتاح.

إن المدافن الأكثر قدماً للعجول المقدسة المحنطة والمحفوظة داخل نواويس يرجع تاريخ إنشائها إلى عهد أمنحتب الثالث. 

وفي القرن 13 ق.م قام ابن رمسيس الثاني خمواس بحفر نفق في أحد الجبال منحوت على جوانبه محاريب يوجد بها نواويس العجول.

ثم بنى إبسماتيك الأول نفق ثان يبلغ طوله 350 متر وارتفاعه 5 أمتار وعرضه 3 أمتار، استخدمه البطالمة فيما بعد، وقد اكتشف سيرابيوم سقارة، عالم المصريات الفرنسي أوجوست مارييت

تم نسخ الرابط