تصعيد بلا قيود.. نعيم قاسم: لا تفاوض تحت القصف والمواجهة مستمرة
أكد نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، أن المقاومة في لبنان دخلت مرحلة جديدة من المواجهة، مشددًا على أن قرار الاستمرار بلا سقف بات خيارًا استراتيجيًا في ظل ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي.
وقال قاسم إن المقاومة أعدت العدة المناسبة، وإن مقاتليها مصممون على مواصلة القتال دون قيود، في إشارة إلى تصعيد مفتوح لا تحكمه حسابات تقليدية.
التفاوض تحت النار استسلام
وشدد على أن أي حديث عن التفاوض مع إسرائيل في ظل العمليات العسكرية الجارية لا يمكن اعتباره مسارًا سياسيًا، بل هو استسلام مفروض، رافضًا أي ضغوط للذهاب نحو تسويات في هذه الظروف.
وأوضح قاسم أن التوقيت الذي اختارته المقاومة لتحركاتها العسكرية جاء مدروسًا، ونجح في حرمان إسرائيل من تحقيق عنصر المفاجأة، مؤكدًا أن الاستعدادات كانت قائمة لمواجهة أي تصعيد.
اتهامات بمخطط إسرائيل الكبرى
واتهم قاسم إسرائيل بالسعي لتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى، معتبرًا أن لبنان بات ضمن دائرة الاستهداف المباشر لهذا المخطط.
وأضاف أن ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي يهدف إلى تجريد لبنان من عناصر قوته، وعلى رأسها منع الجيش اللبناني من التسلح وإضعاف قدراته الدفاعية.
تصعيد مفتوح على كل الاحتمالات
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو تصعيد طويل الأمد، في ظل تمسك المقاومة بخيار المواجهة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيدًا مع تزايد احتمالات اتساع رقعة الصراع.
وفي سياق متصل، جدد موقفه الرافض لأي مسار تفاوضي مع إسرائيل، مؤكدًا أن التفاوض تحت النار لا يعدو كونه استسلامًا مفروضًا، وذلك في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية، ما يعكس تمسكًا واضحًا بخيار المواجهة ورفض تقديم أي تنازلات في هذه المرحلة.



