المتحدثة باسم الخارجية الروسية: الوضع في المنطقة يتصاعد ينذر بحدوث كارثة نووية
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من أن الأوضاع في المنطقة تتجه بشكل متسارع نحو مزيد من التصعيد والتوسع، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية تنذر بإمكانية وقوع كارثة نووية في حال استمرار التوترات دون احتواء.
تصاعد غير مسبوق في حدة التوتر
وأوضحت زاخاروفا أن وتيرة التصعيد الحالية لم تعد تقليدية، بل تجاوزت حدود الاشتباكات العسكرية المعتادة، لتشمل تهديدات تمس منشآت حساسة وبنى تحتية استراتيجية، ما يزيد من خطورة المشهد الإقليمي.
وأكدت المتحدثة الروسية أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر للمنشآت النووية في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات كارثية، ليس فقط على الدول المعنية، بل على الأمن الدولي بأسره، في ظل الترابط الجغرافي والبيئي.
دعوات لضبط النفس وتفادي الانفجار
ودعت موسكو جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات تصعيدية قد تدفع المنطقة نحو سيناريوهات غير محسوبة، مؤكدة ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي.
تحمل التصريحات الروسية رسائل تحذيرية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة، قد تكون عواقبها أخطر من أي صراع تقليدي، خاصة في ظل وجود أطراف تمتلك قدرات نووية.



