وزير الخارجية: نشدد على أهمية وقف التصعيد في المنطقة والتوجة للمسار التفاوضي
يواصل وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بالمنطقة ويناقش سبل دعم الأمن والاستقرار في الإقليم.
وتأتي اتصالات وزير الخارجية، في إطار حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع الأشقاء العرب والشركاء الإقليميين والدوليين إزاء التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد وزير الخارجية، على ضرورة ارساء السلام في المنطقة ووقف أي تصعيد يهدد أمن المنطقة.
كما تناولت اتصالات وزير الخارجية، المفاوضات المحتملة بين إيران وأمريكا والجهود المبذولة من جانب عدد من الأطراف الإقليمية من بينها مصر لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوض.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، حسبما جاء في خبر عاجل للقاهرة الإخبارية.
اتصالات مكثفة بالدول العربية
تلقى الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصريين بالخارج كما أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الوزراء العرب والأوروبيين شملت وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والنمسا وإسبانيا، فضلاً عن الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وذلك لمتابعة تطورات الأوضاع المقلقة في إيران والتشاور بشأن سبل دعم جهود خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.
وقد تم خلال هذه الاتصالات التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة ستكون لها عواقب جسيمة على شعوبها ومقدراتها. كما شهدت الاتصالات التاكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية ومصالح الدول كافة. وتم التأكيد على ادانة استهداف أمن وسلامة وسيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وتضامن مصر الكامل معها.
لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية
كما تم التأكيد خلال الاتصالات على أنه لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية، وأن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الوحيد لمعالجة التوترات القائمة، مشددة على استمرار تحركاتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف الفاعلة لدعم مسار التهدئة ومنع تفاقم الأوضاع، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.



