عاجل

اللواء سمير فرج: العالم على حافة الانفجار بسبب صراع أمريكا وإيران

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

صرح اللواء أركان حرب سمير فرج أن الحرب الدائرة حاليًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، دخلت أسبوعها الرابع، في إطار محاولة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، موضحًا أن التطورات الأخيرة شهدت تصعيدًا خطيرًا بعد التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى اضطراب كبير في الأسواق وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

التهديد بإغلاق مضيق هرمز.. خطر كبير

وأضاف “فرج”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج “البصمة”، على شاشة الشمس، أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة 48 ساعة لفتح المضيق أمام الملاحة الدولية، ملوّحة بضرب محطات الكهرباء داخل إيران، وهو ما كان سيؤدي إلى شلل كامل في مرافق الدولة، في المقابل، هددت إيران بما وصفه بسياسة "شمشون"، متوعدة بضرب منشآت المياه والكهرباء في الدول الداعمة، خاصة في منطقة الخليج، فضلًا عن تلغيم الممرات البحرية.

وأشار إلى أن العالم عاش حالة من التوتر الشديد خلال اليومين الماضيين ترقبًا لاندلاع مواجهة واسعة، قبل أن يفاجئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجميع بإعلانه تأجيل الضربة لمدة خمسة أيام، وبدء مسار تفاوضي مع الجانب الإيراني لوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق.

 الاتحاد الأوروبي رحّب بهذه الخطوة نظرًا لتداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي

وكشف أن الاتصالات الجارية تتم بوساطة ثلاث دول هي مصر وباكستان وتركيا، على أن تُعقد مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة ممثلين عن هذه الدول، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر، الذي يُعد من التيار المعتدل.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي رحّب بهذه الخطوة نظرًا لتداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي، لافتًا إلى أن ترامب تحدث عن اتفاق محتمل يتضمن 15 نقطة، مؤكدًا أنه سيكون اتفاقًا جيدًا حال التوصل إليه.

 الموقف لا يزال غير مستقر

وشدد اللواء سمير فرج، خلال تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف لا يزال غير مستقر، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى دهشته من قرار التأجيل، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية هي الطرف الرئيسي في بدء وإنهاء هذا الصراع.

تم نسخ الرابط