عاجل

أبو بكر جاد: طول عمرنا بندعي بفاطمة.. هل سيضر السماء نبحهم؟

أبو بكر جاد
أبو بكر جاد

في منشور أثار حالة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، رسالة قوية ومؤثرة من خلال حسابه الرسمي على "الفيس بوك".


الرسالة التي بدأت بعبارة تحمل دلالات حادة، جاء فيها: "وهل يضر السماء نبح…."، وهو ما اعتبره متابعون إسقاطا على محاولات النيل منه أو انتقاده، مؤكدا أن القمم لا تلتفت للصغائر.
وانتقل الشيخ أبو بكر جاد إلى جانب روحاني عميق، حيث تضمن ابتهالا وتوسلا دينيا لافتا، قائلا: "كلنا ندعو الله بفاطمة وبنيها وبالسر الكامن فيها أن يحقق أمانينا".


وقد عكس هذا الدعاء تمسكا بالقيم الروحانية والتوسل بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لتحقيق الأمنيات وقضاء الحوائج.
واختتم الشيخ محمد أبو بكر جاد منشوره بدعوة لامست وجدان الآلاف من محبيه، حين استعاذ بالله من الحاجة إلى أصحاب النفوس الدنيئة، قائلا: "وأن لا يجعل لنا عند لئيم حاجة أبدا".

محمد أبوبكر للشباب: لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي لنفسك قوله أكتبهولي

وجه الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، رسالة هامة لكل شخص يساعد أو يدعم أحد أقاربة ماديا، قائلا: «لازم ناخد مكتوب أو إيصال لو هندي لحد فلوس حتى لو أبويا أو أخويا أو زوجي»، مشيرا إلى الآية القرآنية التي تفيد بهذا.

وأوضح محمد أبو بكر، خلال حلقة اليوم من برنامج «إني قريب» المذاع عبر شاشة النهار، أن اشخص إذا لم يجسل كل تعاملاته المادية لن يقدر على المطالبة بحقه، ولن يعترف به أحد.

 

وأضاف: «لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي وشطبه وأسكن فيه، قوله أكتبهولي يا بابا، لأنه لو مات وأنت مأثبتش ده مفيش حد هيعترف بيه خالص وهيدخل في الورث الشرعي إللي هيتوزع على كل الورثة».

 

وفي وقت سابق، كان الشيخ محمد أبوبكر جاد أحد علماء وزارة الأوقاف ، قد أكد، خلال برنامج "إني قريب" على أهمية الصبر والحكمة في التعامل مع الوالد المسن، خاصة عندما يقضي وقتًا طويلًا على الهاتف أو يظهر سلوكًا يجمع بين المرح والمراهقة والالتزام الديني.

وأوضح الشيخ  محمد أبو بكر جاد أن العقوق لا يقتصر على الكلام أو الفعل المباشر، بل قد يظهر أيضا في الجفاء أو الغضب تجاه الوالد، لذلك يجب التعامل بالرفق والحكمة.

وأكد الشيخ أبوبكر أن الإنسان مهما بلغ من علم أو منصب يبقى محتاجًا لمن يرشده ويذكره بخالقه، مشيرًا إلى أثر القرآن والذكر والدعاء في إصلاح النفس والتقرب إلى الله.

 

وأضاف الشيخ محمد أبو بكر جاد أن حتى في حالات الخلاف أو سوء الفهم، يجب على الأبناء والأمهات الالتزام بالحب والاحترام، بعيدا عن الغضب أو العقوبة، لأن العقوق قد ينشأ من التعامل الخاطئ".

وفي سياق الحديث عن الحسد أو المرض المزمن أو الزكاة، شدد محمد أبو بكر على أهمية الالتزام بالحلول الشرعية العملية، مثل الرقية الشرعية أو إخراج الصدقات والكفارات أو الاستشارة الشرعية الموثوقة، مع مراعاة التيسير الذي أراده الله سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ محمد أبو جاد أن الإسلام يراعي الرحمة والتيسير، فلا يُكلف الإنسان ما لا يطيق، ويجب دائمًا اختيار الأسلوب الذي يجمع بين الحق والرفق، مع الحرص على الدعاء والذكر والصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط