عاجل

شكلها مطولة.. نجيب ساويرس يكشف السيناريو الوحيد لرحيل نظام إيران وتوقف الحرب

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

في تحليله للمشهد السياسي المتأزم في المنطقة، أكد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أن المواجهة الراهنة بين إسرائيل وإيران لن تصل إلى محطتها الأخيرة إلا في حالتين لا ثالث لهما: إما تغيير النظام الإيراني الحالي أو إعلان استسلامه بالكامل.


وأوضح ساويرس، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن أي سيناريو تنتهي فيه الحرب مع بقاء النظام الحالي في السلطة سيُعد "انتصارا تاريخيا" لطهران، مهما بلغت الخسائر العسكرية التي قد يلحقها الجانب الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب بالقوة العسكرية الإيرانية.


وفي نظرة تشاؤمية حول أمد الصراع، أشار ساويرس إلى أن الحرب مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، قائلًا: “للأسف شكلها هتطول .... وبالمثل حرب لبنان”.

ساويرس يوجه نداءً عاجلًا لمدبولي: راجعوا القرار

وجه رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس نداءً مباشرًا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يطالبه فيه بإعادة النظر في القرار الأخير المتعلق بمواعيد إغلاق المنشآت التجارية.


وأعرب ساويرس، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عن تخوفه من التبعات السلبية لهذا القرار على قطاع السياحة، قائلًا : "أرجو مراجعة هذا القرار لما له من تأثير سلبي على السياحة"، مؤكدا في الوقت ذاته تفهمه الكامل للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

ويأتي تعليق ساويرس ردا على حزمة القرارات الحكومية المقرر تطبيقها اعتبارا من 28 مارس الجاري ولمدة شهر، والتي تنص على إغلاق كافة المحلات والمولات والمطاعم في تمام الساعة 9 مساءً خلال أيام الأسبوع، وفي تمام الساعة 10 مساءً يومي الخميس والجمعة.

ساويرس يشعل إكس برد ناري على إفشال دبي


شن رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس هجومًا عنيفًا على من وصفهم بـ الحاقدين والحاسدين لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، مؤكدا أن الدولة الخليجية أثبتت تاريخيًا أنها ضد الكسر وضد الفشل.

وعلق ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" على الأطروحات التي تتحدث عن وجود محاولات لإفشال نموذج دبي، مشيرا إلى أن الإمارات واجهت أزمات حادة في السابق، بدءا من الأزمات العقارية والاقتصادية وصولًا إلى جائحة كوفيد-19، وخرجت من كل تلك المحطات "أقوى وأنجح" مما كانت عليه.

وتضمنت التغريدة التي شاركها ساويرس تحليلًا لواقع دبي كنموذج استثنائي رفع سقف المنافسة في المنطقة على كافة الأصعدة: المادية، البشرية، العمرانية، والحضرية.

وأوضح أن دبي كانت السباقة في جذب العقول والخبرات العالمية، مما جعلها "علامة فارقة" في جغرافيا المنطقة رغم كل التحديات القاسية.

تم نسخ الرابط