متى تعرف أن الله تقبل صيامك في رمضان.. الإفتاء تكشف السر
بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، يتساءل كثير من المسلمين عن علامات قبول صيامهم وأعمالهم الصالحة، فالصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو رحلة روحية تهذب النفس وتزرع في القلب التقوى والخشية من الله، ومع نهاية الشهر الفضيل، تظهر دلائل واضحة يمكن للمؤمن ملاحظتها في حياته اليومية، لتطمئن قلبه بأن ما قدمه قد حاز رضا الله عز وجل، وهو ما توضحه دار الإفتاء المصرية، في السطور القادمة.
علامات قبول عبادات رمضان
قالت دار الإفتاء، أن من ثمار صيام شهر رمضان والإكثار من العبادات فيه، تحقيق تقوى الله تعالى، حيث قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، فمن شعر بخشية الله في قلبه بعد رمضان فقد تحقق صومه، كما أن الاستقامة على فعل الطاعات، وترك المنهيّات، ومراعاة واجبات الأوقات، من علامات قبول العبادات، إضافة إلى أن يحبب الله الطاعة إلى قلب المسلم فيأنس بها، ويطمئن إليها، فقد قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
وتابعت، أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضا، حيث قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7]، مشيرة إلى أن علامات قبول الله تعالى لصالح أعمال المسلم في رمضان، يظهر في المداومة على ما كان يفعله في رمضان من طاعات، فقد قال أحد الصالحين: علامة قبول الحسنة فعل الحسنة بعدها.
حب الطاعة يعكس قبول الأعمال
كما أنه من العلامات الأخرى على القبول، أن يحب المسلم العبادة، ويميل إلى البعد عن المعاصي، وأداء العبادات دون الشعور بالمشقة أو الإجبار، فحب الطاعات والانشراح عند أدائها يعكس قبول الأعمال، والإثابه بها.



