عاجل

كيف تُفتح أبواب الخير بعد رمضان؟ الإفتاء توضح طريق الاستمرار في الطاعة

العبادة بعد رمضان
العبادة بعد رمضان

أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية اغتنام ما اكتسبه المسلم من نشاط في شهر رمضان، خاصة في جبر خواطر الضعفاء والفقراء والمحتاجين، مشيرة إلى أن استمرار هذه الأعمال يفتح أبواب رحمة الله تعالى، فمن يفتح بابًا من الخير على الناس يفتح الله له أضعافًا مضاعفة من الخير والبركة.

وأوضحت أن من أعظم ثمار الصيام تحقيق تقوى الله تعالى، مستشهدة بقوله سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، مؤكدة أن من شعر بخشية الله في قلبه بعد رمضان فقد تحقق بمقصد الصيام.

ودعت دار الإفتاء أولياء الأمور إلى تعليم أبنائهم الاستمرار في الطاعات بعد رمضان، من خلال المحافظة على الصلاة والقيام وفعل الخير، وغرس تقوى الله في نفوسهم، باعتبارها خير زاد لهم وباب نجاتهم، لقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}.

وأشارت إلى ضرورة الحفاظ على العلاقة مع القرآن الكريم بعد رمضان، فإذا كان جليس المسلم خلال الشهر الكريم، فينبغي أن يظل أنيسه بعده، لما يحمله من نور وهدى وبركة في كل وقت.

وأضافت دار الإفتاء أن الابتعاد عن الذنوب والمعاصي خلال رمضان يُعد نعمة عظيمة، وشكر هذه النعمة يكون بالاستمرار على الطاعة، مستشهدة بقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.

أهمية بر الوالدين وعيادة المرضى واعطاء المحتاجين 

وشددت على أهمية الإكثار من بر الوالدين وصلة الأرحام وعيادة المرضى ومواساة المحتاجين، مع تجنب الهجر والخصومة، مؤكدة أن المغفرة تعم في رمضان بإذن الله لمن قام بحق الله، إلا من أصر على العقوق أو قطيعة الرحم أو الشحناء، وهو ما يستدعي إنهاء الخلافات والحرص على هذه الأعمال الصالحة.

وشددت دار الإفتاء على أن من أفطر يومًا أو أكثر في شهر رمضان، عليه أن يبادر بقضاء ما عليه؛ لقول الله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185، مؤكدة أنها أن هذا دين عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» متفق عليه.

وأوضحت أن القضاء جائز في أيِّ وقت من أوقات السنة عدا الأيام التي يحرم الصوم فيها كأيام الأعياد وأيام التشريق.

تم نسخ الرابط