كيف تحافظ على الطاعة بعد انقضاء رمضان 2026؟.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية أن من أعظم ثمرات شهر رمضان المبارك، ترسيخ الاستقامة في حياة المسلم، من خلال الاعتياد على فعل الطاعات، وترك المنهيات، ومراعاة الفروض والطاعات وأدائها في أوقاتها دون تكاسل.
وأوضحت دار الإفتاء أن ابتعاد الإنسان عن الذنوب والمعاصي خلال رمضان يُعد نعمة عظيمة تستوجب الشكر، مشيرة إلى أن شكر هذه النعمة يكون بالاستمرار على الطاعة وعدم العودة إلى ما كان عليه قبل الشهر الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.
وأضافت أن من أبرز ما يميز رمضان ارتباط المسلم بالقرآن الكريم، تلاوة وتدبرًا، مؤكدة ضرورة الحفاظ على هذه العلاقة بعد انتهاء الشهر، بأن يظل القرآن جليسًا وأنيسًا في كل وقت، لما له من أثر في الهداية وبث الطمأنينة في النفس.
استمرار الأعمال الصالحة التي اعتاد عليها بعد رمضان
وشددت على أهمية استمرار الأعمال الصالحة التي اعتاد عليها المسلم خلال رمضان، وعلى رأسها الحافظ على الصلاة وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وعيادة المرضى، ومواساة المحتاجين، باعتبارها من صور التكافل التي يعززها الشهر الكريم.
كما نبهت دار الإفتاء إلى خطورة الخصومة والهجر، موضحة أن المغفرة في رمضان تعم الجميع بإذن الله، إلا من أصر على العقوق أو قطيعة الرحم أو الشحناء، وهو ما يستوجب المبادرة بإنهاء الخلافات، والحرص على صفاء القلوب بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، مستشهدة بقول الله تعالى "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
وأكدت دار الإفتاء، أن الاستمرار في الطاعة بعد رمضان هو المعيار الحقيقي للاستفادة من الشهر الكريم، وأن الثبات على العمل الصالح ـ وإن كان قليلًاـ خير من الانقطاع، لما يعكسه من صدق في العبادة وحرص على القرب من الله.
ولمن فاتته صلاة العيد، أشارت دار الإفتاء إلي أنه يشرع قضاء صلاة العيد متى شاء في باقي اليوم أو في الغد وما بعده أو متى اتفق كسائر الرواتب، إن شاء صلاها وحدَهُ، أو في جماعة.
وقالت إن أدرك الإمام في التشهد جلس معه، فإذا سَلَّم الإمام قام فصلَّى ركعتين، يأتي فيهما بالتكبير؛ لأنه أدرك بعض الصلاة.



