عاجل

خطة تربية الأطفال على الطاعة وحفظ القرآن؟ أستاذ بجامعة الأزهر يوضح

الأطفال في المساجد
الأطفال في المساجد

أكد الدكتور عمرو عرفة، عضو هيئة التدريس بقسم الفقه المقارن بدراسات بنين الأزهر بالشرقية، أن التعامل مع الأطفال داخل المساجد يشهد في بعض الأحيان ممارسات خاطئة، تكون احيانا بالتعنيف اللفظي أوالبدني، وقد تصل إلى طردهم، الأمر الذي يعكس حالة من الجهل بالتربية الدينية السليمة للنشء.

وأوضح أستاذ الفقه المقارن أن المتأمل في واقع بعض المساجد اليوم يلحظ وجود هذه السلوكيات التي لا تتفق مع تعاليم الإسلام، مشددًا على ضرورة تصحيح هذا النهج من خلال توعية المصلين، خاصة القائمين على إدارة المساجد، بأهمية الرفق بالأطفال وحسن معاملتهم.

هل دور أئمة المساجد يقتصر على الإمامة فقط؟

وأشار إلى أن دور أئمة المساجد لا يقتصر على الإمامة فقط، بل يمتد إلى التوجيه والتربية، من خلال بيان الخطأ في هذه التصرفات، والعمل على ترسيخ ثقافة الاحتواء بدلًا من الإقصاء، بما ينعكس إيجابًا على سلوك الأطفال ويجعلهم أكثر ارتباطًا بالمسجد.

وأضاف أن حسن التعامل مع الأطفال داخل بيوت الله يسهم في غرس حب الصلاة وذكر الله في نفوسهم منذ الصغر، ويؤسس لنشأة تربوية متوازنة، يكون المسجد فيها نقطة انطلاق لبناء الشخصية الدينية السليمة.

واستشهد بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من توجيهات تحث على تعليم الأبناء الصلاة في سن مبكرة، ومن ذلك قوله: «مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها لعشر»، مؤكدًا أن هذا التوجيه النبوي يقوم على التدرج في التربية، والبدء بالترغيب قبل أي وسيلة أخرى.

وشدد على أهمية توجيه الأطفال إلى المساجد وتشجيعهم على التواجد فيها، مع التعامل مع أخطائهم بأسلوب يقوم على اللطف والإحسان، بدلًا من العنف أو الزجر، لما لذلك من أثر في ترسيخ حب العبادة في قلوبهم.

كم اأكد على ضرورة التحلي بالتقوى في التعامل مع الأطفال داخل المساجد، لافتًا إلى أن طفل اليوم قد يصبح إمام الغد، ما يستدعي رعايته وتوجيهه بالشكل الصحيح منذ الصغر.

في سياق متصل قالت دار الإفتاء المصرية "علموا أولادكم أن يستمروا في الوقوف بين يدي الله على بابه، بالصلاة والقيام وفعل الخير، وتقوى الله تعالى فإن ذلك خير زاد لهم، وباب نجاتهم قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]. 

تم نسخ الرابط