عاجل

باحث: المشروع الإيراني دمر المنطقة العربية وهو الأخطر مقارنة بالصهيوني |خاص

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

أكد ماهر فرغلي الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، أن مشروع إيران الصفوي الفارسي قديم خاصة في تصدير الثورة واستغلال المذهبية والتمدد عبر الميلشيات والجماعات والأذرع في المنطقة خاصة العراق ولبنان.

باحث: المشروع الإيراني دمر المنطقة العربية وهو الأخطر مقارنة بالصهيوني

وقال الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إن طهران لديها مشروع طموح في دول الخليج وتراه جزءا من الخليج الفارسي وصولًا للحرمين، لافتا إلى أنه حتى مع الخسائر التي تكبدتها إيران ومقتل عدد من رؤسها وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي يظل بقاء نظامها خطرًا على الأمن العربي وذلك عبر قدرتها على استعادة توازنها من خلال الحرس الثوري والفيالق والجماعات والأذرع الموالية وقد ظهر الأمر جليًا في الخلايا التي قبض عليها في دول الخليج.

وأوضح:« المنطقة تعاني من مشاريع توسعية منها الإيراني، التركي، ااصهيوني، إلا أن في القضاء على الإيراني وإن كان إيجابيا للصهاينة فهناك تمدد فعلي يحدث ومنه في سوريا ولبنان».

ونبه ماهر فرغلي الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية على أن المشروعين الإيراني والإسرائيلي في مقارنة الخطر على الأمن العربي فيصب الأمر لكافة طهران التي دمرت اليمن، هددت باب المندب، ولبنان، العراق وكانت سببًا في الاحتلال الأمريكي.

العلاقات المصرية الإيرانية

وأضاف:«العلاقات المصرية الإيرانية مهزوزة وهناك توجس من تمدد هذا النظام الذي حاول ويحاول استغلال الفرص للتمدد»، مشددًا على أن زيارة الرئيس السيسي للخليج جاءت في وقت بالغ الأهمية لتخرس ألسنة الباحثين عن الفتنة والوقيعة عبر استغلال المنصات والذكاء الاصطناعي التي تتجاهل ما يحدث من إخوان تونس، الجزائر وفي موريتانيا والتي وصل الأمر لتقبيل يد السفير الإيراني دون أن يحدث ضجة في مقابل هناك منصات تحمل اسم مصر تعلن دعمها لإيران في مجانبة الموقف الرسمي الصريح والذي شدد عليه الرئيس خلال زيارته الأخيرة.

واختتم الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية: «مصر لم يطلب منها أحد الدخول لمعترك حرب قائمة على المسيرات في دول لديها أنظمة دفاع متطورة واتفاقيات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الهدف هو الهجوم على مصر دائما وأبدا».

تم نسخ الرابط