باحث: إيران الفارسية والإخوان الخائنة يحققان أطماع إسرائيل في المنطقة|خاص
أكد هشام النجار الباحث والمتخصص فى شئون التيارات الإسلامية، إن الخطر الإيراني لا يقتصر على الأمن القومي العربي وعلى المشروع الصهيوني المدعوم أمريكيا، فهو يشمل أيضا المشروع الفارسي التوسعي المتستر بمشروع طائفي مذهبي والذي يستخدم مختلف أجنحة وأذرع تيار ما يعرف بالإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي والأجنحة التكفيرية السنية والشيعية من جماعة الإخوان الخائنة الإرهابية إلى تنظيم القاعدة إلى حزب الله، لتحقيق أهداف إحداث الاختراق والفوضى والاضعاف في العمق العربي تمهيدًا لتحقيق أهدافها.
الخطر الإيراني التوسعي
وقال الباحث والمتخصص فى شئون التيارات الإسلامية إن المتأمل والدارس بشكل جيد لمخطط الشرق الأوسط الكبير يجد أنه يتشكل من بنية عامة مفادها إحلال القوى الأيديولوجية الطائفية مثل نظام الملالي الشيعي وجماعات الإسلام السياسي السنية والقوى الإقليمية غير العربية الداعمة لها بجانب اسرائيل بمشروعها الصهيوني التوسعي محل النظام العربي التقليدي ودوله المركزية.
وتابع: كل هذه القوى القائمة على أساس أيديولوجي مزيف زور الدين وحرفه لتحقيق أطماع النفوذ والسلطة ومن ضمنهم نظام الملالي الطائفي الفارسي استفادت من بعضها البعض وتبادلت الأدوار والمنافع على حساب تهديد الأمن القومي العربي وتحقيق اختراق غير مسبوق العمق العربي عبر الطائفية والظاهرة المليشياوية والتكفيرية.
وأوضح: اشتركت إيران الفارسية الشيعية مع الإخوان الخائنة مع باقي الأذرع العميلة الخائنة لأوطانها في تحقيق كل ما سهل على إسرائيل تحقيق جانب من أطماعها وجانب من مشروعها التوسعي النهائي اسرائيل الكبرى، حيث جرى أضعاف العراق واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين وتم تحييد كل هذه الساحات وإخراجها من معادلة موازين القوى والردع، وهو ما جعل هناك موازين قوى جديدة ومختلفة وأوجد تحديات مضاعفة أمام القوى العربية الرئيسية المركزية للحفاظ وحماية ما تبقى من ثوابت وحدود وحقوق وصد أي تهديد جديد للأمن القومي العربي.





